التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ القطان: تماسكنا هو السبيل الوحيد لدحر العدو
اشار رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان في خلال موقفه الاسبوعي في بلدة بر الياس البقاعية، الى أن "العدو الصهيوني لا يؤمن مكره أبدا، خصوصا في ظل ما يتردد هذه الأيام عن اتخاذه قرارا بإنشاء مناطق تجريبية في لبنان وبأن خروجه منه ليس مقيدا بأي سقف زمني"، وقال: "التاريخ يثبت أن هذا العدو ما احتل أرضا ثم خرج منها طوعا أو بطيب خاطر، بل لطالما كان خروجه مدفوعا بالقوة والمقاومة"، مؤكدا أن "ما أخذ بالقوة لا يسترد مع هذا العدو إلا بالقوة، لأنه لا يفهم إلا هذه اللغة".
ولفت الى أن "الديبلوماسية في فلسطين المحتلة وفي كل مكان، أثبتت أنها لا تساوي شيئا عند الكيان الصهيوني، والدول الكبرى والمستكبرة في هذا العالم كاذبة كونها تقدم وعودا واهية لا تصرف، وعند استحقاقها يتذرعون بعدم قدرتهم على الضغط على إسرائيل أو إجبارها على شيء".
ونبه الشيخ القطان إلى "خطورة ما يريده العدو من خلال ما يسمى اتفاق الإطار"، مطالبا السلطة ب"التراجع الفوري عنه، ولتعلن بوضوح أن خيارها هو مواجهة هذا العدو. فإما أن يخرج بالديبلوماسية - وهو ما لن يفعله - وإما بالقوة عندما نكون موحدين"، مشددا على أن "تماسك الوحدة الوطنية والإسلامية في بلدنا السبيل الوحيد لدحر العدو وإخراجه".
وفي سياق متصل، حذر الشيخ القطان من "مراهنة البعض على الفتنة الداخلية"، منتقدا مواقف "بعض القيادات المسيحية التي تطالب بنزع السلاح بالقوة"، واصفا تاريخها ب"الإجرامي، فهي لا تعيش إلا على الفتن والدماء والقتل على الهوية وهتك الأعراض وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية".
وختم مؤكدا "الرهان على حكمة قائد الجيش العماد رودلف هيكل والجيش الوطني وحكمة القيادات الشريفة من كل الطوائف والمذاهب التي ترفض "اتفاق الإطار" المذل لبلدنا وتعلن مجابهته بكل قوة وثبات".