التغطية الاخبارية
"تجمع العلماء المسلمين": المفاوضات المباشرة مع العدو لا تحمي لبنان وسلاح المقاومة يُبحث بعد إنهاء الاحتلال
استنكر "تجمع العلماء المسلمين" في بيان عقب اجتماعه الدوري، "استمرار السلطة السياسية في تقديم التنازلات للعدو الصهيوني والانخراط في مسار مفاوضات مباشرة لا تخدم المصلحة الوطنية ولا تحفظ سيادة لبنان وكرامته".
واعتبر التجمع أن "المفاوضات المباشرة لم تمنع الاعتداءات والتدمير الممنهج للقرى اللبنانية، بل أسهمت في زيادة ضغط الاحتلال"، مشدداً على أن "حماية لبنان وسيادته تحققت بفعل تضحيات المقاومين"، ومحذراً من "خطورة الاعتداءات المتكررة التي تطال الجيش اللبناني رغم انتشاره".
كما أكد أن "ما تحقق من حماية للبنان وسيادته هو ثمرة جهاد المقاومين وتضحياتهم"، معتبراً أن "الاعتداء على الجيش اللبناني، رغم انتشاره في منطقة زوطر الغربية غير المحتلة، يثبت أن العدوان الصهيوني لا يرتبط بوجود المقاومة أو سلاحها، بل بطبيعة المشروع العدواني للعدو وأطماعه في لبنان". وأدان "بأشد العبارات أي اعتداء يستهدف الجيش اللبناني"، مؤكداً الوقوف إلى جانبه في "أداء دوره الوطني في حماية الأرض والسيادة".
كذلك أعلن التجمع رفضه "المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني"، داعياً إلى "التمسك الكامل بتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني والقرار الدولي 1701، وفي مقدمة ذلك إلزام العدو بالانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاته وانتهاكاته للسيادة اللبنانية عبر مفاوضات غير مباشرة".
في الإطار، أكد أن "سلاح المقاومة لا مجال لسحبه أو نزعه في ظل الاحتلال والاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية المستمرة"، مشيراً إلى أن "البحث في الاستراتيجية الدفاعية ومستقبل سلاح المقاومة يجب أن يتم حصراً في إطار حوار وطني لبناني مسؤول، وبعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وضمان سيادة لبنان وأمنه".
كما دان "التدمير الصهيوني الممنهج للقرى والبلدات اللبنانية والمنازل والممتلكات والبنى التحتية"، معتبراً أنه "عدوان متعمد يهدف إلى منع الأهالي من العودة إلى أرضهم وفرض وقائع جديدة على الأرض". ودعا الدولة اللبنانية إلى "تحمل مسؤولياتها في حماية حقوق المواطنين، والعمل على تثبيتهم في قراهم وإعادة إعمار ما دمره العدوان".
وختم التجمع بالتأكيد أن "حماية لبنان واستعادة أرضه وحقوقه لا تتحقق عبر تقديم المزيد من التنازلات، بل بالتمسك بعناصر القوة الوطنية ووحدة الموقف اللبناني في مواجهة الاحتلال والعدوان، والحفاظ على حق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته عبر الثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة".