اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| الشيخ عبد الله خلال زيارة وفد من باكستان وتونس لـ"تجمع العلماء المسلمين": سنبقى نحافظ على سلاحنا ونتمسك به

2026-09-28
158

أعلن "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، أنه على هامش زيارته للبنان للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، "زار وفد من باكستان برئاسة مفتي باكستان الشيخ الدكتور عزير محمود، يرافقهم وفد من تونس، تجمع العلماء المسلمين وكان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله والأعضاء، وتم البحث في الأوضاع اللبنانية والدولية".

محمود 

بداية، قال مفتي باكستان: "نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة الاجتماع، ونشكر علماء لبنان على أنهم جمعوا أصحاب الآراء والعقول المختلفة على منصة واحدة. نحن نتحاور ونتحادث، إذ بالمحادثة والحوار نحل المشاكل والاختلافات".

علالة 

ثم ألقى كلمة الوفد التونسي المحلل السياسي والإعلامي مراد علالة الذي قال: "جئنا من تونس لنقوم بالواجب في مناسبة مؤلمة لكنها عزيزة علينا أيضا، لأنها تذكرنا برجل وهب حياته لقضية إنسانية عادلة يشهد بها الجميع، واليوم بدأنا بالمشاركة في فعاليات هذه المناسبة".

أضاف: "إن تجربة تجمع العلماء المسلمين مميزة وإنسانية، قدمت صورة أخرى عن الإسلام، صورة إيجابية لهذا الإسلام المنفتح، الإسلام المتسامح، الذي يتجاوز تلك الفتن الطائفية التي راهنت عليها الإدارات الأمريكية المتعاقبة والكيان الصهيوني".

وتابع: "إن الحديث عن المقاوم الغائب الحاضر بيننا دائما الشهيد السيد حسن نصر الله، ليس فقط للتذكير بمنجزه بل للاستلهام والبناء على الإرث العظيم الذي تركه لنا. أعتقد أننا يجب أن نفكر في القادم الذي نبهنا إليه في عدة مناسبات، وأقول بكل صدق إننا لم نستوعب بعد أنه لم يعد موجودا بيننا ماديا وجسديا، لكنه موجود في وجداننا وعقولنا، وأعتقد أنه يقدم لنا رسائل لبناء المستقبل".

عبد الله 

أما رئيس الهيئة الإدارية في التجمع فقال: "يأبى سماحة السيد حسن إلا أن يكون جامعا للمسلمين، وها هو اليوم حتى بعد شهادته يجمعنا من أجل أن نفكر في مستقبل الأمة، وكيف يمكن أن نواجه الخطر الذي يتهددها، إننا نعاني اليوم من خطر كبير جدا هو الكيان الصهيوني الساعي لتحقيق هدفه، وهو أن أرض إسرائيل من النيل إلى الفرات، هو لا يقتصر على لبنان، ولن يقتصر على سوريا وفلسطين، بل يسعى كي يسيطر ويحقق حلمه التاريخي، وهذا ما لا يمكن أن نسمح به مهما كانت التضحيات، وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال الفتنة بين المسلمين وهو ما تسعى إليه دوائر الاستكبار العالمي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، ولكننا هنا في هذا المكان نؤكد على أننا أمة واحدة تسعى من أجل خيرها. سنكون مؤمنين بالوحدة الإسلامية كسبيل وحيد لتحرير فلسطين، وما يجمعه اليوم سماحة السيد على مرقده، كذلك يجمعه من خلال الأهداف التي دعا إليها عبر خطبه ومحاضراته المتكررة".

أضاف: "نحن اليوم وإن كنا نشهد صراعا عنيفا مع العدو الصهيوني، وإن كان هناك بعض الهِنَات، إلا أننا سنبقى نحافظ على سلاحنا ونتمسك به، نتمسك بمقاومتنا حتى تحقيق النصر النهائي، وهذا لن يكون بعيدا".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام