التغطية الاخبارية
مستشفى البقاع الغربي يكرّم الممرضات والممرضين في ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام)
وفاءً لأصحاب الرسالة البيضاء، وتقديرًا لعطاءٍ إنسانيّ يتجدّد مع كل مريضٍ يحتاج إلى رعاية، أحيا مستشفى البقاع الغربي في بلدة سحمر، التابع لوحدة الاستشفاء والرعاية النفسية في حزب الله، مناسبة يوم الممرضة المسلمة، الذي أعلنه الإمام الخميني قدّس سرّه بالتزامن مع ذكرى ولادة السيدة زينب عليها السلام.
وفي هذه المناسبة، كرّم المستشفى الممرضات والممرضين عبر توزيع الورود والضيافة عليهم، في لفتةٍ تعبّر عن التقدير لما يبذلونه من جهودٍ متواصلة، وما يتحلّون به من صبرٍ ومسؤولية في رعاية المرضى ومواكبتهم في مختلف الظروف الصحية والنفسية.
وتحمل المناسبة معاني تتجاوز الاحتفاء المهني، لتسلّط الضوء على رسالة التمريض بوصفها ركيزةً أساسية في العمل الصحي، حيث تتكامل المعرفة الطبية مع الرحمة والاهتمام بالتفاصيل الإنسانية، ويصبح الإصغاء إلى المريض ومساندته جزءًا لا يتجزأ من رحلة العلاج والتعافي.
وفي كلمةٍ بالمناسبة، توجّه مدير المستشفى، علي حسن، إلى الممرضات والممرضين بالتهنئة والتقدير، مشيدًا بدورهم المحوري في تقديم الرعاية الصحية، وبما يبذلونه من جهودٍ يومية تتطلّب الصبر والتفاني والشعور العالي بالمسؤولية.
وأشار حسن إلى أنّ إحياء يوم الممرضة المسلمة في ذكرى ولادة السيدة زينب عليها السلام يحمل دلالاتٍ إنسانية وإيمانية، إذ تستحضر المناسبة قيم الصبر والثبات والرحمة، وهي قيمٌ تتجسّد في عمل الممرضات والممرضين، وفي حضورهم إلى جانب المرضى في لحظات الألم والحاجة.
وأكد أنّ الممرضات والممرضين يشكّلون جزءًا أساسيًا من الفريق الطبي، وأنّ ما يقدمونه من رعاية واهتمام يترك أثرًا مباشرًا في نفوس المرضى وعائلاتهم، لافتًا إلى أهمية تقدير جهودهم وتعزيز روح التعاون داخل المؤسسة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدّمة.
واختُتمت المبادرة بتوزيع الورود والضيافة على أفراد الطاقم التمريضي، في تحيةٍ لمن اختاروا أن يجعلوا من مهنتهم رسالةً إنسانية، ومن رعاية الإنسان مسؤوليةً يومية عنوانها الرحمة والعطاء.
وفي ذكرى ولادة السيدة زينب عليها السلام، تبقى هذه المبادرة تعبيرًا عن الوفاء لكل يدٍ تمتدّ لتخفّف الألم، ولكل قلبٍ يرافق المريض في رحلة العلاج، تأكيدًا أنّ الرعاية الصحية ليست علاجًا للجسد فحسب، بل اهتمامٌ بالإنسان وكرامته ومشاعره.