التغطية الاخبارية
لبنان | هاشم: أيُّ معنى للتواصل مع هذا العدو الطامع في وطننا؟
قال عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب قاسم هاشم إن "ما أقدم عليه العدو "الإسرائيلي" بمنع أبناء المناطق الحدودية وقرى منطقة العرقوب خاصة، من قطف موسم الزيتون، وجه من وجوه العدوان الذي تجاوز كل المواثيق والقيم الإنسانية وتأكيد وإصرار على استهدافاته لوطننا وشعبنا حتى في لقمة عيشه ومصدر رزقه".
أضاف النائب هاشم، في بيان: "ما قام به العدو يجب أن يكون برسم الحكومة والمعنيين لاتخاذ كل الاجراءات لملاحقته أمام كل المحافل والمحاكم والمؤسسات الدولية لفضح عنصريته وعدوانيته".
وتساءل: "أمام الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها وطننا والمنطقة ومع هذه الإجراءات الذي يتخذها العدو، فأيُّ معنى للتواصل مع هذا العدو وبأي شكل من الأشكال؟".
وتابع قوله: "لا يجوز التراخي والتهاون وشعبنا يُهان في كرامته وحياته اليومية ويمنع من حقه في الوصول إلى مصدر رزقه والحصول عليه، وهذا أضعف الإيمان، وما يزيد الأمر غرابة أن يُطلَب من اللبنانيين التخلي عن مبادئ وثوابت وطنية في تحديد هوية العدو والانصياع لإملاءات وتوجيهات هدفها الأساسي إلغاء القوانين والمفاهيم التي تُبقي حدودًا بين العدو والشقيق والصديق وصولًا إلى الخضوع والخنوع لإرادة عدو محتل طامع وطامح في صورة وطننا وتركيبته وهويته"، متسائلًا: "بكم يبيعون الوطن بأبخس مما يُطرَح".