اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| السيد فضل الله: للترو والتبصّر في تداعيات أي قرار يُتخذ ودراسة انعكاساته على واقع الوطن ووحدته وسلمه الأهلي

منذ 3 ساعات
88

استقبل السيد علي فضل الله الناشط السياسي والبيئي والإصلاحي الدكتور سامي الريشوني، وجرى البحث في الشؤون الصحية والبيئية والمستجدات في لبنان والمنطقة.

في البداية، أكّد الريشوني "عمق العلاقة التي تربطه ببيت المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله"، واضعًا سماحته في "أجواء نشاطاته التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطن اللبناني وتعزيز الوعي لديه"، مشددًا على "ضرورة تطوير الوضع الصحي وتخفيف الأعباء المعيشية والاستشفائية عن المواطنين، انطلاقًا من حق كل إنسان في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة"، ونوّه بـ"الدور الذي تقوم به مراكز التآخي الطبية المنتشرة في أكثر من منطقة لبنانية".

من جهته، رحّب فضل الله بالريشوني، مقدّرًا "الدور الناشط والفاعل الذي يقوم به على أكثر من مستوى"، ومؤكدًا "ضرورة تفعيل القطاع الصحي في لبنان ودعمه، ولا سيما المستشفيات الحكومية".

وقال: "مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في أن من هم في مواقع المسؤولية ينشطون على المستوى الإعلامي والترويجي، فيما يأتي الحضور على أرض الواقع مغايرًا لذلك"، داعيًا إلى "إيلاء القطاع الصحي الأهمية التي يستحقها، والعمل على تطويره بعيدًا من المناكفات السياسية والمحاصصات"، معتبرًا أن "الأمن الصحي يجب أن يكون أولوية من أولويات حماية الوطن، وأنه شرط أساسي للنهوض بالمجتمع".

وأضاف: "للأسف، لقد ربط النظام اللبناني المواطن بهذا الزعيم أو بتلك الجهة للحصول على الخدمات التي هي من حقه، ولا سيما حقه في الطبابة والدواء". وشدّد على "ضرورة عدم اليأس أمام هذا الواقع، ورفع الصوت عاليًا لمحاسبة كل من يقصّر في تحمّل مسؤولياته، والعمل على زرع بذور التغيير التي لا بدّ، مهما طال الزمن، من أن تؤتي ثمارها".

وأشار إلى "أننا أمام وضع خطير في المنطقة، يتطلب الحذر من إقدام العدو على أي مغامرة أو عدوان، الأمر الذي يحتّم على المسؤولين أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يعملوا على تجميع نقاط القوة وتعزيز الوحدة الداخلية، بدلًا من استغلال أي حادثة لتوسيع الشرخ الداخلي أو الدخول في المزايدات بهدف إيصال رسائل إلى هذه الدولة أو تلك".

وختم داعيًا الجميع إلى "التروي والتبصّر في تداعيات أي قرار يُتخذ، وضرورة دراسة انعكاساته على واقع الوطن ووحدته وسلمه الأهلي".

المصدر : الوكالة الوطنية