إيران
شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، على أنه وفقًا لنص مذكرة تفاهم إسلام آباد، الموقعة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، "فإن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مشروط ببدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من المذكرة، واستمرار تنفيذها".
وفي تصريح للصحفيين اليوم الجمعة 19 حزيران/يونيو 2026 حول المرحلة المقبلة من المفاوضات لصياغة الاتفاق النهائي قال بقائي: "تجري حاليًا المشاورات اللازمة عبر الوسطاء بهذا الشأن، وسيتم الإعلان عن ذلك في حال توفیر الظروف اللازمة لبدء المفاوضات".
وأضاف: "وفقًا لنص مذكرة التفاهم، فإن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مشروط ببدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من المذكرة، واستمرار تنفيذها".
وفي ما يتعلق باجتماع سويسرا الذي كان مقررًا عقده اليوم في سويسرا، قال بقائي: "كان أحد الأهداف الرئيسة لاجتماع سويسرا يوم الجمعة هو التوقيع على نص تفاهم إنهاء الحرب المفروضة وكان من المقرر أيضًا تبادل وجهات النظر حول الترتيبات المتعلقة بمفاوضات الاتفاق النهائي على هامش مراسم التوقيع؛ ونظرًا لأنه تم التوقيع على نص مذكرة التفاهم رقميًا فجر يوم 18 حزيران/يونيو 2026، فإن عقد الاجتماع المذكور في سويسرا لا يعد أمرًا عاجلًا، لكننا نعمل على التخطيط لعقد اجتماع خلال الأيام المقبلة".
مزاعم إغلاق مضيق هرمز لا أساس لها من الصحة
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الادعاءات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن إغلاق مضيق هرمز لا أساس لها من الصحة.
وقال: "إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووفقًا لمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب المؤرخة في 18 حزيران/يونيو 2026، اتخذت التدابير اللازمة لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز"، مؤكدًا أن حركة الملاحة في هذا الممر مستمرة.
أميركا مسؤولة مباشرة إزاء تداعيات ما يقوم به الصهاينة في لبنان
وأدان بقائي، بشدة العمليات العدوانية والإرهابية للكيان الصهيوني ضد مناطق مختلفة من لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من اللبنانيين وتدمير منازل المواطنين والبنية التحتية لهذا البلد، محذرًا من العواقب الجسيمة والفورية لاستمرار إشعال الحرب من قبل الكيان الصهيوني المحتل والمرتكب للإبادة الجماعية على سلام وأمن المنطقة.
وشدّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن "المسؤولية المباشرة لأميركا في هذا السياق أمرٌ ثابت"، مستندًا بذلك إلى البند الأول من مذكرة التفاهم لوقف الحرب الموقعة في 18 حزيران/يونيو 2026، والتي تنص صراحةً على أن وقف الحرب في لبنان يُعد جزءًا لا يتجزأ من اتفاق إنهاء الحرب على الجبهات كافة، كما أكد بقائي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها وأمنها وحقوقها وحقوق حلفائها.