إيران
أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ "الهجمات الأميركية على إيران انتهاك صارخ لمذكّرة التفاهم التي أنهت الحرب"، محذِّرةً من أنّ "مسؤولية العواقب الخطيرة لهذا التصعيد تقع على عاتق النظام الأميركي الناقض للعهود".
وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، الأربعاء 8 تموز/يوليو 2026: "إنّ جيش أميركا الإرهابي، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء الموافق، وبانتهاك صريح للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، ارتكب عدوانًا عسكريًا ضد مراكز عدة للمراقبة والرصد على السواحل الجنوبية لإيران. تُشكّل هذه الهجمات العدوانية انتهاكًا فاضحًا للبند 1 من مذكّرة تفاهم إنهاء الحرب المتعلّقة بوقف العمليات العسكرية".
أضافت: "إنّ القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما أثبتت مرارًا، لن تتردّد في الدفاع عن وحدة الأراضي والسيادة الوطنية والأمن القومي لإيران في وجه العدوان العسكري الأميركي واستنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستهدف أيضًا منطلق ومصدر العدوان".
وأشارت إلى أنّ "تكرار الهجمات غير القانونية ضد إيران، إلى جانب قرار وزارة الخزانة الأميركية الليلة الماضية إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، والذي تلتزمه الحكومة الأميركية بموجب البند 10 من مذكّرة التفاهم، فضلًا عن انتهاك الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، واستمرار الاعتداءات العسكرية والأعمال الإرهابية للكيان الصهيوني ضد لبنان، كل ذلك يجعل الأجزاء المهمة والأساسية من تفاهم إنهاء الحرب بلا أثر".
كما شدّدت على ضرورة "الالتزام القانوني الدولي لجميع الدول، ولا سيّما الدول المجاورة الواقعة على الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها وإمكاناتها للقيام بأعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، محذِّرةً في الوقت نفسه من أنّ "أيّ تعاون في ارتكاب جريمة العدوان ضد إيران يُعتبَر تواطؤًا وشراكةً في الجريمة".
وذكّرت الخارجية الإيرانية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام للمنظمة بـ"مسؤولياتهما اتجاه السلام والأمن الإقليمي والدولي".