اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قاآني: سنواصل في عهد قيادة السيد مجتبى الخامنئي المسيرة المضيئة والمشرّفة للمقاومة

لبنان

النائب جشي:
🎧 إستمع للمقال
لبنان

النائب جشي: "اتفاق الإطار" ساقط أخلاقيًا ووطنيًا وقوميًا

258

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي أن الصراع مع العدو "الإسرائيلي" هو "صراع وجود"، معتبرًا أنه لا يمكن التعامل مع الاحتلال باعتباره مجرد نزاع داخلي مرتبط بملف السلاح، بل هو مواجهة مع عدو محتل وغاصب يعتدي على الأرض والسيادة.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء بلدة بريقع، والذي شهد أيضًا تشييعًا رمزيًا لشهداء البلدة، بحضور شخصيات وفعاليات وعوائل الشهداء والأهالي، رأى جشي أن أخطر ما يتضمنه ما يُسمّى بـ "اتفاق الإطار" هو ربط استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" بملف السلاح في لبنان، مؤكدًا أن هذا الطرح يشكل انحرافًا عن جوهر الصراع مع العدو، ويحوّل الاحتلال من قضية اعتداء على السيادة إلى قضية تفاوضية مرتبطة بالداخل اللبناني.

وأضاف أن المطلوب من الدولة اللبنانية، ممثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، المطالبة بانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية باعتباره مخالفًا للقانون الدولي، لا ربط هذا الانسحاب بأي ملفات داخلية، لافتًا إلى أن الاتفاق، وفق ما يتم تداوله، لم يضع أي بند يصب في مصلحة لبنان، بل ربط عودة النازحين وخروج الاحتلال بملف السلاح، ولم يتحدث صراحة عن الانسحاب، وإنما عن "إعادة تموضع".

وأشار جشي إلى تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اعتبر فيها أن "الوجود "الإسرائيلي" في ما يسمى "المنطقة الصفراء" أصبح "شرعيًا" بموافقة السلطة اللبنانية"، مضيفًا أنه "إذا كانت هذه التصريحات صحيحة فإن الاتفاق يمثل "اتفاق ذل وعار"، أما إذا كانت غير صحيحة، فعلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إعلان مضمون الاتفاق للرأي العام"، متسائلًا عن "أسباب عدم عرضه على مجلس الوزراء أو مجلس النواب".

ورأى أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يتحملان مسؤولية "التفريط بالسيادة"، مشيرًا إلى أن "السلطة، بدلًا من أن تكون مظلة لجميع اللبنانيين، أصبحت طرفًا في الانقسام الداخلي، في حين أن مسؤوليتها الأساسية هي حماية المواطنين والحفاظ على وحدة البلاد".

ولفت جشي إلى أن "قوى وأحزابًا سياسية عدة أبدت اعتراضها على اتفاق الإطار"، مستشهدًا بمواقف لفتت إلى أن "الاحتلال "الإسرائيلي" حقق من خلاله مكاسب سياسية عبر تحويل احتلاله للأراضي اللبنانية من خرق للقانون الدولي إلى قضية مرتبطة بالوضع الداخلي اللبناني".

كما أشار إلى حادثة إحراق أحد كروم الزيتون في بلدة النبطية الفوقا نتيجة اعتداء "إسرائيلي"، موضحًا أن الجهات المعنية لم تتمكن حتى من الحصول على موافقة لإخماد الحريق، مشددًا على أن سلطة تعجز عن حماية أراضيها ومواطنيها لا يمكنها مطالبة اللبنانيين بنزع السلاح قبل إنهاء الاحتلال وتأمين الحماية الكاملة للبلاد.

وختم جشي بالتأكيد أن الأولوية يجب أن تكون لتحرير الأرض وحماية الحدود والدفاع عن اللبنانيين، داعيًا السلطة إلى التراجع عن "اتفاق الإطار"، ومؤكدًا أنه "ساقط أخلاقيًا ووطنيًا وقوميًا"، ومحذرًا من أن مصيره سيكون كمصير اتفاق 17 أيار الذي سقط ومعه من وقّع عليه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة