إيران
أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، أن القوة البحرية التابعة للحرس وجهت ضربات قوية للجيش الأميركي قاتل الأطفال، في هجوم متزامن على ثلاثة محاور، في البحرين والكويت.
وقالت العلاقات العامة لحرس الثورة في بيان حمل الرقم 33، اليوم الاثنين 20 تموز/يوليو 2026: "إنّ الأمة الإسلامية الإيرانية الناهضة الباسلة، متوكلة على الله عز وجل، وبتشجيع منكم أيها الشعب الفطن، وجّهت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ضربات قوية للقوات الإرهابية الأميركية في المنطقة بهجوم متزامن في الموجة 23 من عملية "نصر 2" على ثلاث مواقع تحت الرمز المبارك "يا رقية (س)".
وأوضح البيان أن المرحلة الأولى تمثلت بـ"هجوم على ورش صيانة وإصلاح الطائرات المُسيّرة التابعة للوحدات الأميركية المتمركزة في مطار الصخير بالبحرين، ما أسفر عن تدميرها".
وتمثلت المرحلة الثانية، بـ"هجوم على ورش تجهيز سفن تي اف 59 في ميناء سلمان بالبحرين، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة بالسفن".
أما المرحلة الثالثة فتمثلت بـ"إضرام النار في الورش التي كانت تتمركز فيها قوات مشاة البحرية الخاصة، حيث كانت تتلقى الدعم والتجهيزات في قاعدة عريفجان بالكويت، ما أدى إلى تدميرها بالكامل".
وأكد البيان استمرار "الهجمات الساحقة التي يشنها محاربو الإسلام بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ردًا على عدوان جيش الولايات المتحدة القاتل للأطفال".
وأضاف البيان: إن "الرئيس الأميركي الأحمق الذي اعترف مرارًا وتكرارًا بجهله وحماقته بالوضع العالمي، والذي يدّعي استهداف قائدنا الشهيد دون أن يدرك مدى عشق إمامنا الشهيد وتأثيره في شعوب العالم، ولا مدى حب ومودة الشعب الإيراني وشعوب العالم الأخرى له، والذي يقول، إنه أشعل حربًا دون أن يدرك أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي في هذه المنطقة، كشف مجددًا عن حماقته وجهله الليلة الماضية، مصرحًا بأن إيران لم يتبق لديها سوى عدد قليل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنها على وشك النفاد".
واختتم الحرس الثوري بيانه بالقول: "على الرئيس الأميركي القاتل، أن يعلم أنه إذا استمرت هذه الحرب لسنوات عديدة، بإذن الله، فإن صواريخنا وطائراتنا المُسيّرة ستنهال على المجرمين الأميركيين حتى آخر يوم".