فلسطين
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان: "يواصل الكيان الصهيوني ارتكاب المجازر والجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، في سياق حرب مدمرة تشهدها غزة، ومن بين ذلك استهداف عائلة المصري، والذي أسفر عن إرتقاء أسرة بأكملها غالبيتهم من الأطفال، إضافة إلى استهداف مستشفى اليمن السعيد شمال القطاع، في تصعيد يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الإبادة والتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار".
وأضافت: "إن ما يجري بحق المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك ما تعرضت له عائلتا المصري ونسمان، يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، ويؤكد الحاجة إلى حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي الإنساني، والعمل الجاد لوقف الإبادة الصهيونية وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه من تفاهمات لوقف إطلاق النار".
وأشارت إلى أن استمرار ارتقاء الشهداء من المدنيين يضع الأطراف الدولية والوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أمام مسؤولياتهم، ويستدعي بذل جهود أكثر فاعلية لضمان وقف الجرائم الوحشية، وحماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة.
ودعت الفصائل أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، إلى مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان احترام القانون الدولي، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.