عربي ودولي
أدانت المقاومة الإسلامية في العراق - حركة النجباء "العدوان الأميركي - السعودي الآثم"، مؤكّدةً أنّ "دماء الشهداء الأبرار لن تذهب هباء"، ومشدّدةً على أنّ "الأقنعة سقطت إلى الأبد تحت وطأة الحديد والنار".
وقالت حركة النجباء، في بيان، الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026: "فجر اليوم امتدت أيدي الخيانة والإجرام لتستهدف بطائراتها وصواريخها الحاقدة عمق المدن العراقية الآمنة، في عدوان سافر يؤكّد بما لا يدع مجالاً للشك أنّ هذا الحلف المشبوه (الأميركي - السعودي) لا يعترف بسيادة ولا عهود، بل يسعى يائسًا إلى إركاع هذا الشعب الأبي الذي قهر طغاة الأرض".
أضافت: "أمام هذا المنعطف التاريخي الخطير نطلق مطالباتنا الحاسمة وغير القابلة للمساومة، موّجهين رسالتنا المباشرة والحتمية للحكومة العراقية والجهات الرسمية لطرد المحتل وقطع دابر العمالة".
وفيما حذّرت من أنّ "بقاء القواعد والمقرّات التابعة للاحتلال الأميركي على الأراضي العراقية بات خطرًا داهمًا يهدّد أمن البلاد واستقرارها"، طالبت بـ"قطع جميع أشكال التعاون مع النظام السعودي المجرم الذي أثبت أنّه رأس الأفعى ومموّل الإرهاب ضد العراق وأهله".
كما طالبت حركة النجباء الحكومة العراقية بـ"الخروج الفوري عن صمتها وعدم الاكتفاء بيانات الشجب والاستنكار التي تغري المعتدي وتدفعه إلى التمادي".
كذلك، طالبت بـ"تأمين منظومات دفاع جوي متطورة وحماية سيادة البلاد وأجوائها بشكل فوري وفعّال ومحاسبة كل من تسبّب في ترك سماء الوطن مستباحة لرغبات القتلة".
وختمت بيانها قائلةً: "إنّنا في حركة النجباء لن نسمح بأنْ يدنّس أرض العراق طغاة واشنطن وأعراب السعودية من دون ثمن باهظ يدفعونه من مصالحهم وأمنهم".