فلسطين
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن صمود الشعب الفلسطيني وصبره وجهاده سيبقى الطريق الأصوب والأقرب للعودة والتحرير.
وتقدمت الحركة في بيان بخالص العزاء والمواساة لجميع العائلات والعشائر الفلسطينية الصابرة الأبيّة، ولعموم عشيرة أبو شريعة والحساينة التي شيعت أمس الثلاثاء 04 آب/أغسطس 2026، أرفتة 112 شهيدًا من أبنائها تم جمعها من تحت ركام أحد المباني في غزة.
وقالت الحركة في بيانها: "هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2023 وبقيت جثامينهم الطاهرة تحت الأنقاض حتى الأسبوع الأخير من شهر تموز/يوليو ومطلع شهر آب/أغسطس 2026".
وأوضح البيان أن ذلك حصل "بعد أن منع الاحتلال استخراج هذه الجثامين الطاهرة بسبب حصاره الظالم وتهديداته المتكررة لفرق الدفاع المدني ولجان الطوارئ ومنعها من العمل فترات طويلة، إلى أن تمكنت فرق الدفاع المدني بإمكاناتها المتواضعة من استخراج الجثامين الطاهرة ودفنها في جنازة مهيبة، تمثل شهادة حيّة على حرب الإبادة التي اقترفها العدوان الصهيوني وجرائم الحرب والقتل الجماعي لعائلات وأسر بكاملها، وهي تمثل إدانة واضحة للاحتلال وإدانة للعدالة الدولية التي تقف عاجزة أمام حجم المجازر وبشاعتها".
أضافت حركة الجهاد الإسلامي: "إننا إذ نترحم على شهداء عشيرة أبو شريعة والحساينة وكل شهداء شعبنا الأبرار، فإننا نؤكد أن العدوان والقتل لن يكسر صمود شعبنا ولن ينال من عزيمته وإصراره على السير في كل طريق يوصله إلى التحرير بإذن الله".
واختتمت الحركة بيانها بالقول: "إننا في هذه المناسبة الأليمة نتقدم بالتحية لعشيرة أبو شريعة والحساينة ولجميع العائلات والعشائر الفلسطينية الصابرة الأبيّة، ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لعموم عشيرة أبو شريعة والحساينة، ونؤكد على أن صمود شعبنا وصبره وجهاده سيبقى الطريق الأصوب والأقرب للعودة والتحرير".