فلسطين
واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد 9 آب/ أغسطس 2026، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة شرقي وجنوبي القطاع، في انتهاك متواصل للاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر.
وأفادت مصادر فلسطينية أن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، فيما أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه ساحل مدينة غزة. كما استهدفت مدفعية الاحتلال محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية باتجاه المناطق الشرقية للمدينة. وفي جنوب القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانًا مكثفة في منطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح، فيما واصلت قوات الاحتلال إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة.
كذلك أطلقت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيرانًا مكثفة من عرض بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع، في استمرار للاستهداف الإسرائيلي للمناطق الساحلية.
وتأتي هذه الخروقات بعد يوم واحد من استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، وفق ما أفاد به مستشفى شهداء الأقصى، فيما أعلنت مصادر طبية في غزة إصابة 9 فلسطينيين، بينهم 4 أطفال، بنيران الاحتلال خارج مناطق سيطرته.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغت حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ 1257 شهيدًا، إضافة إلى 4131 إصابة، فيما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال 806 جثامين. أما الحصيلة التراكمية للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد ارتفعت إلى 73,384 شهيدًا و174,242 إصابة، وفق الوزارة.
ويأتي استمرار الخروقات في وقت وافقت فيه فصائل المقاومة، قبل أيام، على الخطة التي طرحها الوسطاء لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول جدية الاحتلال في الالتزام بمقتضيات الاتفاق، في ظل استمرار القصف وإطلاق النار وسقوط الشهداء والجرحى.