اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بيرم: سلاح الإرادة والإيمان أقوى من كل أسلحة العالم 

لبنان

جشي: اتفاق
🎧 إستمع للمقال
لبنان

جشي: اتفاق "الإطار" ألغى العداوة الوجودية مع الاحتلال

74

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي أن المنطقة تشهد مواجهة بين المشروع الأميركي - "الإسرائيلي" لإخضاع المنطقة وسلب ثرواتها وبين ما أسماه مشروع الممانعة، مشددًا على أن الممانعة هي رفض للسلطة والإرادة الأميركية الساعية إلى السيطرة على المنطقة وحكوماتها وثرواتها.

ورأى جشي خلال الحفل التكريمي الذي أقيم للشهيد محمد أحمد برجاوي في بلدة جديدة أنصار، بمشاركة شخصيات وفعاليات، أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران لم تحقق أهدافها، مشيرًا إلى أن الأميركي لم يستطع حتى اليوم فتح مضيق هرمز، ومتسائلًا: "ما الذي حصل عليه الإيراني بعد الحرب ولم يكن يحصل عليه قبلها؟".

ولفت إلى أن الموساد "الإسرائيلي" أقال مسؤولين كبيرين وحمّلهما مسؤولية الفشل الاستخباراتي في ما يتعلق بإسقاط النظام في إيران، مستشهدًا بما أوردته صحيفة "التليغراف" البريطانية عن أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل، وأن الحرب التي خاضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها انتهت بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي.

وفي الشأن اللبناني، شدد جشي على خطورة ما وصفه بـ"اتفاق الإطار"، معتبرًا أن أخطر ما فيه هو إلغاء العداوة الوجودية مع الكيان "الإسرائيلي" وربط وجود العدو "الإسرائيلي" على أرضنا بنزع سلاح المقاومة.

كذلك، أكد أن الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان لم تكن مرتبطة بوجود المقاومة، مستذكرًا مجازر واعتداءات "إسرائيلية" متعاقبة بحق اللبنانيين، وسأل: "متى وقف العدو ومجازره واستباحته للبنان؟ لم يكن في ذلك الزمن مقاومة، ولا كانت هناك حركة أمل كمقاومة ولا حزب الله".

وأشار جشي إلى أن العدو اعتدى على لبنان في مراحل متعددة، وقصف ودمر مطار بيروت، معتبرًا أن هذا العدو لطالما اعتدى على لبنان، وليس صحيحًا أن اعتداءاته كانت بسبب المقاومة .

وشدد على أن السلاح هو بيد اللبنانيين، معتبرًا أن الخلاف حوله مسألة داخلية بين اللبنانيين يمكن حلها في ما بينهم، فيما المطلوب من الاحتلال، أن يخرج من أرضنا لأنه محتل، ولأن احتلاله يتعارض مع القوانين والشرائع.

ورأى أن الخطورة تكمن في ربط بقاء الاحتلال "الإسرائيلي" بنزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن العدو حصل على مكتسبات في اتفاق الإطار، ومشيرًا إلى أن نتنياهو ووزير الحرب "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس "يفتخران بهذا الاتفاق".

وختم جشي بالتأكيد على ضرورة قراءة نصوص الاتفاق ومعرفة ما يتضمنه، قائلًا إن علينا أن نعرف ماذا يعمل عدونا وماذا تفعل السلطة، ومشددًا على أن المرحلة تتطلب وضوحًا في الموقف تجاه الاحتلال وما يترتب على الاتفاق من تداعيات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة