اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الأمن الإيراني: تفكيك واعتقال خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران

لبنان

لبنان

يحمر تحتضن "معرض الخير" دعمًا للإنتاج المحلي وأصحاب المشاريع الصغيرة

61

في خطوة تعكس التمسك بالإنتاج المحلي وتعزيز المبادرات الاقتصادية والاجتماعية، أقامت بلدية يحمر في البقاع الغربي "معرض الخير"، بمشاركة واسعة من أصحاب المشاريع الصغيرة والحِرف والمنتجات المحلية، وحضور حشد من الفعاليات الرسمية والبلدية والحزبية والتربوية والإنسانية والأمنية والإعلامية.

وحضر المعرض قائمقام البقاع الغربي وسام نسبين، ورئيس اتحاد بلديات البحيرة إسكندر بركة، ورؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير، وعلماء دين وفعاليات اجتماعية.

وشكّل المعرض مساحة لعرض وتسويق مجموعة واسعة من المنتجات، من العسل الطبيعي وزيت الزيتون والمؤونة المنزلية، إلى المأكولات والأطعمة، والأشغال والحِرف اليدوية، والألبسة، والزهور وتنسيقاتها، والصابون والمنتجات المنزلية، والإكسسوارات والهدايا وغيرها من الصناعات والمنتجات التي يعمل أصحابها على إنتاجها وتسويقها.

رئيس بلدية يحمر: من دعم أصحاب المهن إلى تعزيز الاقتصاد المحلي

وأكد رئيس بلدية يحمر قاسم حسن أن إقامة "معرض الخير" جاءت انطلاقًا من الرغبة في دعم أصحاب المهن والمشاريع الصغيرة، وإيجاد مساحة تتيح لهم عرض منتجاتهم والتعريف بها أمام أبناء المنطقة وزوار المعرض.

وقال حسن إن المعرض يحمل أبعادًا معنوية واقتصادية واجتماعية، وقال: "أردنا من خلال معرض الخير أن نؤكد، رغم ما نتعرض له من تدمير وقتل ونزوح على يد عدو مجرم، أننا شعب يحب الحياة، ويصون خيرات أرضه ووطنه لبنان".

وشدد على أن أبناء المنطقة، رغم الظروف الصعبة، متمسكون بأرضهم وكرامتهم، قائلًا: "لا نتخلى عن نقطة ماء أو حبة تراب"، ومؤكدًا الاعتزاز بالتضحيات التي تُقدّم دفاعًا عن الأرض، كما وجه التحية إلى الجيش اللبناني، متقدمًا منه بالتهنئة بمناسبة عيد الجيش.

الخشن: التحديات لم تكسر إرادة أهلنا

من جهته، أكد رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، ممثلًا النائب الدكتور قبلان قبلان، أن ما مر به أبناء المنطقة من تحديات لم يتمكن من كسر إرادتهم، بل زادهم إيمانًا بقدرتهم على الصمود وصناعة الأمل.

وقال الخشن إن "مسؤوليتنا اليوم أن نتمسك بالحياة، وأن نواصل العمل للنهوض بمجتمعنا، ودعم اقتصادنا المحلي، وفتح أبواب الأمل أمام شبابنا وعائلاتنا"، مشددًا على أن التكاتف والتعاون قادران على تحويل المحنة إلى فرصة للبناء والتعافي".

وأضاف أن "التجارب الصعبة أثبتت أن الأرض، مهما اشتدت عليها الظروف، تبقى عامرة بأهلها الذين لا يعرفون الاستسلام"، معتبرًا أن القوة الحقيقية لا تكمن في غياب الألم، وإنما في القدرة على النهوض بعد كل عثرة ومواصلة الطريق رغم الصعاب.

وأشار الخشن إلى أهمية المبادرات الجادة والتعاون بين مختلف فئات المجتمع وتعزيز روح التكافل، لافتًا إلى أن الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب وتشجيع المشاريع الصغيرة يشكل "حجر الأساس لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا".

وأكد أن تحويل المحنة إلى فرصة يحتاج إلى العمل والإصرار على التغيير الإيجابي، قائلًا: "فبالتكاتف والتعاون نستطيع أن نحول المحنة إلى فرصة حقيقية للبناء والتعافي، وأن نؤكد أن هذه الأرض ستبقى عامرة بأهلها وإرادتهم، وأن كل جهد يُبذل اليوم هو لبنة في صرح الغد المشرق".

دعم تقني وتسويقي لأصحاب المشاريع

وتضمن المعرض جانبًا داعمًا لتطوير المشاريع المحلية، من خلال مشاركة جامعة MUBS وقسم علوم الحاسوب، حيث جرى العمل على مساعدة أصحاب المشاريع في تطوير الهوية البصرية والعلامة التجارية لمنتجاتهم باستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما شملت المبادرة توفير خدمات تصوير احترافية مجانية للمنتجات، بما يساعد أصحابها على تقديمها بصورة أكثر جاذبية وتعزيز حضورها التسويقي، خصوصًا عبر المنصات الرقمية.

معرض يتجاوز البيع والشراء

وعلى امتداد أجنحة المعرض، لم تكن المنتجات المعروضة مجرد سلع للبيع، بل حمل كل منتج قصة صاحبه وجهده وخبرته، من المنتجات الزراعية والغذائية إلى الصناعات المنزلية والحرف اليدوية.

وشكّل المعرض فرصة لأصحاب المشاريع لتبادل الخبرات والتواصل المباشر مع الزوار، كما وفر مساحة للتعريف بقدرات أبناء المنطقة ومنتجاتهم، في ظل الحاجة إلى مبادرات تساهم في تحريك الدورة الاقتصادية المحلية وتشجيع الناس على دعم المنتج الوطني والمحلي.

وبينما تنوعت المنتجات والمهن المشاركة، حضرت في المعرض رسالة واحدة: أن دعم المشاريع الصغيرة والإنتاج المحلي بالإضافة إلى كونه نشاطًا اقتصاديًا، هو أيضًا وسيلة لتعزيز الصمود، وتمكين أصحاب المبادرات، والحفاظ على دورة الحياة في القرى والبلدات اللبنانية.

واختتم "معرض الخير" فعالياته وسط تأكيد من المنظمين والمشاركين على أهمية استمرار المبادرات التي تفتح المجال أمام أصحاب المشاريع والحرف لعرض إنتاجهم، وتحوّل الطاقات المحلية إلى فرص اقتصادية واجتماعية قابلة للنمو والاستمرار.

الكلمات المفتاحية
مشاركة