اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ريا: تشييع الشهداء رسالة تتجاوز الجغرافيا وتؤكد استمرار نهج المقاومة 

لبنان

المفتي قبلان: لتنفيذ اتفاق الطائف وحذارِ من لوائح المفاوضات السرية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان: لتنفيذ اتفاق الطائف وحذارِ من لوائح المفاوضات السرية

73

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، توجّه فيها الى اللبنانيين بالقول: "لبنان بلد قام ويقوم على الشراكة الوطنية، لا على حظوة جماعة السلطة والتزاماتها الجانبية التي تضرب صميم سيادة البلد، والسلطة فيه هي التي تضع لبنان أمام خيارين: إما في قلب أخطر الفتن أو تمنع عنه أخطر الفتن، والمؤسف أن ما تمارسه إبادة سيادية، وكارثة وطنية، وعار وطني لا تغسله كل بحار الأرض، لأن ما يهمّها من لبنان فقط ما يُرضي واشنطن".

وطالب المفتي قبلان بحماية أساس البلد وحماية القوة التاريخية والشراكة الدستورية من كل الالتزامات الجانبية لهذه السلطة حتى لا نخسر لبنان، محذرًا من الكواليس التلمودية ولوائح المفاوضات السرية، ومن أن ما يجري في الخفاء يشكل تهديدًا وثيقًا لنفس الكيان اللبناني، و"ما نريده لبنان بنسخة الشراكة الوطنية التي تضمن الصيغة الميثاقية للإسلام والمسيحية، والحل بالتطوير السياسي كي نمنع لعبة الأفراد من ضرب وحدة لبنان التاريخية".

وشدد على "تنفيذ اتفاق الطائف واستثمار كل جهد وطني لإجراء انتخابات نيابية خارج القيد الطائفي، ولن نقبل بأي التزامات شكلية تتعارض مع الثقل التمثيلي، وتاريخ 14 آب 2006 دليل مطلق على ضرورة المقاومة السيادية وحاجتها الوطنية، واليوم من الأمس، ولولا مقاومة اليوم والأمس لما بقي لبنان، فيما تخلّي السلطة الحالية عن الجنوب اللبناني يتحوّل إلى كارثة تاريخية، وكأنّ عداء السلطة الحالية للجنوب وأهله ضرورة وجودية لهذه السلطة المجنونة بالعداء والإذعان".

وأشار المفتي قبلان إلى "أن اللحظة لحماية الجنوب لا لتطويقه وخنقه ومنع الخدمات الحكومية والقدرات الدفاعية عنه، من هنا أقول إن هذه السلطة تعيش أسوأ أنواع التبعية وأخطر التنازلات السيادية، واليوم البوابات الوطنية مغلقة إلا بوابة دولة الرئيس نبيه بري".

وختم: "ولأن الداخل ممزّق بفعل هذه السلطة المطبوخة في الخارج وحتى لا يضيع البلد يجب تأمين تسوية سعودية إيرانية لبنانية لحماية الوطن من أسوأ ظاهرة سياسية، ومهما تباعدت السعودية وإيران ستتقاربان إقليميًا بسبب تحوّلات المنطقة وطبيعة المصالح المتداخلة، ومعها سيتنفّس لبنان الصعداء، لأنه سيتخلّص عبر هذه التسوية الإقليمية من أسوأ طاقم سياسي مُرّ مَرَّ ويمرّ على تاريخ لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة