لبنان
في أجواءٍ غلب عليها الحزن والاعتزاز بالتضحيات، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة في الضاحية الجنوبية لبيروت الشهداء الستة من عائلة الحاج حسن الذين ارتقوا جراء المجزرة الصهيونية البشعة التي ارتكبها العدو في بلدة انصار الجنوبية فجر يوم السبت 15 آب/أغسطس 2026.
ففي روضة جنة الزهراء في الكفاءات، وُوري في الثرى الشهيد علي سمير الحاج حسن وعائلته التي قضت في مجزرة انصار، وهم زوحته زينب مهدي ناصر الدين وأولاده حسن وزهراء وحسين وعباس. وأقيمت مراسم التشييع في ساحة الروضة، حيث أُديت الصلاة على الجثامين قبل أن ينطلق موكب حاشد وصولًا إلى جبانة الروضة، حيث دُفن الشهداء.
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار، في كلمة ألقاها خلال مراسم التشييع، أن هذا العدو "الإسرائيلي" لا ينفع معه إلا لغة المقاومة.
ورأى عمار أن "الخيبة كل الخيبة لمن اختاروا مسار التسوية والمفاوضات المباشرة بالاعتماد على الولايات المتحدة الأميركية".
ودعا عمار من هم في السلطة اللبنانية إلى "سحب أيديهم من هذه المفاوضات العفنة"، موجهًا خطابه لرئيس الجمهورية ولرئيس مجلس الوزراء بالقول: "اسحبوا أيديكم من المفاوضات مع العدو التي لم يأتِ منها إلا الخزي".