اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي من طرابلس إلى سرار: هل تتحوّل عكار إلى مكبّ لنفايات الشمال لخمسين عامًا؟

لبنان

التكافل بين عكار والجنوب... وحدة في العطاء والصمود
🎧 إستمع للمقال
لبنان

التكافل بين عكار والجنوب... وحدة في العطاء والصمود

90

تسلّم رئيس جمعية الإصلاح والوحدة، الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، دفعةً جديدة من المساعدات المقدّمة من جمعية "وتعاونوا" للأهالي في عكار، شملت الأدوية وحليب الأطفال وحفاضات الأطفال، وذلك في إطار التعاون الإنساني والاجتماعي المستمر بين الجمعيتين، والهادف إلى الوقوف إلى جانب الأسر المحتاجة والمتعففة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان.

وتوجّه الشيخ عبد الرزاق بالشكر والتقدير إلى جمعية "وتعاونوا"، وعلى رأسها الحاج أبو الفضل شومان، مثمّنًا عطاءاتها الإنسانية المتواصلة وحرصها على مدّ يد العون للأهالي في عكار، مؤكدًا أن التعاون بين الجمعيتين يشكّل نموذجًا للتكافل بين أبناء الوطن الواحد.

وأكد الشيخ عبد الرزاق أن لهذه المساعدات قيمةً خاصة في نفوس أهل عكار، لأنها تأتي من الجنوب الصامد؛ فمن قلب المعاناة والعدوان والدمار، يمدّ الأهالي في الجنوب يد الخير والعطاء إلى أهلهم في عكار، في صورة تعبّر عن أصالتهم وعظمة عطائهم، وتجسّد أسمى معاني الأخوّة والتكافل الوطني.

كذلك، شدد على أن التكافل الاجتماعي في هذه المرحلة واجب إنساني وأخلاقي وديني ووطني، ولا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والعدوان الذي يتعرض له لبنان، مشددًا على أن تلاحم اللبنانيين وتعاون مؤسساتهم وأهل الخير يشكّلان عنصر قوة وصمود في مواجهة الأزمات والتحديات.

وأضاف أن أهلنا في الجنوب، رغم ما يواجهونه من قتل ودمار وتشريد وتهجير، يبقون ثابتين في أرضهم، صابرين وصامدين، متمسكين بأرضهم وكرامتهم وسيادتهم.

وقال عبد الرزاق إن "صمود أهلنا في الجنوب هو عزة لنا في عكار، وكرامة لكل لبنان؛ فآلام الجنوب آلامنا، وصموده صمودنا، وإننا في عكار نقف بكل وفاء وتضامن إلى جانب أهلنا الشرفاء في الجنوب، وإلى جانب مقاومتنا الشريفة في مواجهة العدوان والدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة".

وختم بالتأكيد على أن عكار والجنوب قلب واحد ووطن واحد، وأن ثقافة التكافل والتراحم والتعاون بين أبناء لبنان هي السبيل إلى مجتمع أكثر قوة وتماسكًا.


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة