عربي ودولي
دعت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية النظام السعودي إلى أن يُدرك جيدًا أنه لا مفر من رفع حصاره عن اليمن وإنهاء تحشيداته وتمكين أبناء اليمن من ثرواتهم.
وأشارت الخارجية اليمنية في بيان لها اليوم الاثنين 17 آب/أغسطس 2026، إلى أنه "كلما أمعن النظام السعودي في خطواته التصعيدية سيواجه بالمثل".
وشددت على "أن الأقرب والأسلم والأقل كلفة هو تنفيذ النظام السعودي للمطالب المحقة والمشروعة لليمن والالتفات إلى وضعه الداخلي وقضاياه الخاصة وترك اليمنيين وشأنهم".
وأوضحت أنه "وبعد تنصّل النظام السعودي عن جميع الالتزامات السابقة وتصعيده بالحصار بصورة غير مسبوقة، عمدت الجمهورية اليمنية إلى فرض معادلة "الحصار بالحصار" خطوةً ضرورية لإنقاذ الشعب اليمني من أسوأ كارثة إنسانية في العالم".
وأضافت: "عندما فرض الشعب اليمني معادلة "الحصار بالحصار"، ذهب السعودي إلى خطوات تصعيدية أخرى وهي التحشيد المستمر لأتباعه على كل الأراضي اليمنية المحتلة.
واختتمت الخارجية اليمنية بيانها مؤكدة أن التحشيدات السعودية، تعد تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن وسلامته واستقراره، "ولذلك تعاملت القوات المسلحة اليمنية معها بالطريقة المناسبة".