اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي صحيفة "إسرائيلية": التوتر بين تركيا و"إسرائيل" في ذروته

خاص العهد

نداء الرباط في ذكرى إحراق الأقصى
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

نداء الرباط في ذكرى إحراق الأقصى

70

تتجدد المأساة وتستمر الذاكرة التاريخية للأمة الإسلامية والعربية حية تأبى النسيان، ففي كل عام، ومع حلول الذكرى الأليمة لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك في الحادي والعشرين من آب/أغسطس 1969، تطفو على السطح جسامة المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الأحرار. 

وفي هذا السياق النضالي، جاءت دعوة مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في المغرب من أجل قيادة الحراك الشعبي المغربي بوقفة مركزية أمام البرلمان بالرباط. وهي دعوة نابعة من روح المقاومة والصمود في وجه آلة الدمار والإبادة الصهيونية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة.

نبض الشارع المغربي: شعار الصمود والطوفان
أكدت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل من خلال نداءاتها وفعالياتها المبرمجة أيام 21 و22 و23 آب/أغسطس أن الشعب المغربي يظل الوفي الدائم والعميق لقضاياه المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يعتبرها توأمًا لقضيته الوطنية. وتحت شعار: صمود وطوفان.. ضد المحارق والعدوان.. حتى تحرير الأوطان.. وإسقاط التطبيع المُدان، تتجه الأنظار نحو العاصمة الرباط لتوجيه رسائل واضحة ومباشرة رفضًا لكل أشكال الاختراق الصهيوني والتطبيع الذي أثقل كاهل البنيات الوطنية، وتأكيدًا على حماية الوعي الناشئ عبر الفضاءات الصيفية والتخييمية للشباب والأطفال.

تفكيك مخاطر الاختراق وموقف الثوابت
في قلب هذا الحراك المستمر والمواقف المبدئية، تبرز أصوات المدافعين الأحرار عن الثوابت الوطنية والقومية، وفي مقدمتهم الأستاذ أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وعضو سكرتارية مجموعة العمل، والذي طالما شكلت مداخلاته وكلماته صرخات تنبيهية عميقة لتحليل خطورة المرحلة.

وفي قراءته المستمرة لمسارات التطبيع ومخاطره الاستراتيجية، يشدد ويحمان في تصريح لموقع "العهد" الإخباري دائمًا على محاور أساسية تمثل عصب خطابه النضالي. 

يؤكد ويحمان في مناسبات عدة أن خطر الكيان الصهيوني لا يقتصر البتة على فلسطين وحدها، بل يستهدف البنيات الداخلية للبلدان العربية والإسلامية، ويهدد تماسكها وهويتها ووحدتها الترابية والسيادية عبر محاولات الاختراق والتغلغل في مفاصل المجتمع الاقتصادية والثقافية والإعلامية.

وطالما حذر ويحمان من خطورة المشاريع الموازية التي تحاول إعادة هندسة الوعي المجتمعي وتمرير سرديات تخريبية تخدم أجندات الهيمنة الصهيو-استعمارية، مشددًا على ضرورة تحصين الذاكرة الوطنية ورفض كل محاولات "الصهينة الشاملة". ويربط ويحمان دائمًا بين موقف الجماهير المغربية والعربية المناهضة لكل أشكال التطبيع، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية الحرة كانت وستظل في صف المقاومة وفلسطين، بغض النظر عن سياقات الاستبداد أو محاولات تبييض وجه الاحتلال الفاشي الذي يرتكب أبشع مجازر العصر في حق الأطفال والنساء بغزة والضفة.

وتذكّر صرخة مجموعة العمل الوطنية الجميع بأن معركة الوعي هي خط الدفاع الأول، وأن تخليد ذكرى إحراق الأقصى هو محطة متجددة لتأكيد الرفض المطلق لكل جرائم الإبادة، وتجديد العهد بالوقوف في صف فلسطين المظلومة حتى سقوط أطماع الاحتلال وزوال التطبيع.

الكلمات المفتاحية
مشاركة