عربي ودولي
أكّدت "اليونيفيل"، في بيان، أنّ "حفَظَة السّلام القادمين من نحو 50 دولة، يواصلون التزامهم الكامل بولايتهم، والحفاظ على حضور ميداني واضح في مختلف أنحاء جنوب لبنان، من خلال أنشطة يوميّة، بما في ذلك الدّوريّات والمراقبة والتنسيق ودعم الشّركاء في المجال الإنساني".
ولفتت الى أنّ "المدنيّين يتحمّلون العبء الأكبر، حيث يتسبّب "النّزاع" في اضطراب حياتهم اليوميّة، إذ تواجه العائلات حالةً من عدم اليقين، وقد تضطرّ إلى النّزوح، وسط مخاوف على سلامتها"، وشددت على أن "كلّ جهد يبذله حفظة السّلام لخفض التوتر، ومنع "سوء الفهم"، والإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، يسهم في منع التصعيد"، وفق تعبيرها.
وإذ أشارت إلى أنّ "عدم الاستقرار ليس في مصلحة أحد"، أعلنت أنّها "تواصل حثّ جميع الجهات على تجديد التزامها بقرار مجلس الأمن الدولي 1701، ووقف انتهاكات القرار، وتجنّب أي أعمال استفزازيّة من شأنها زيادة التوتر، أو أن تؤدّي إلى مزيد من الانتهاكات".
ويشار إلى أن بيان اليونيفيل جاء عقب تصعيد عدواني صهيوني يقوم به العدو يوميًا في جنوب لبنان منتهكًا قرار وقف إطلاق النار عبر تجريف القرى وهدم المنازل واستهداف المدنيين وارتكاب المجازر بحقهم كما تغيير معالم قرى بكاملها.