لبنان
قال الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية في بيان "موقفنا واضح وصريح في مواجهة ما يروّجه العدو "الإسرائيلي" من أكاذيب حول وجود أنفاق تحت قلعة بعلبك ومحيطها، وما يرافقها من خرائط وادعاءات كاذبة".
ورأى في هذه الحملة "تمهيدًا سياسيًا وإعلاميًا لعدوان يستهدف بعلبك، وتزويرًا للواقع بهدف صناعة ذريعة لضرب مدينة تختصر جانبًا أساسيًا من تاريخ لبنان وحضارته".
وتوجّه إلى السلطة اللبنانية ووزارة السياحة تحديدًا بالقول: "أين موقفكم؟ أين تحرّككم؟ وأين مسؤوليتكم في حماية أحد أهم كنوز لبنان السياحية والأثرية؟ لا يجوز أن تبقى الدولة متفرّجة فيما تُرسم الذرائع لاستهداف بعلبك. فالصمت الرسمي ليس حيادًا، والتأخّر في التحرّك ليس تقصيرًا عاديًا، بل تفريط بمسؤولية وطنية تجاه إرث لا يملكه جيل واحد ولا منطقة واحدة".
وطالب الاتحاد "الحكومة ووزارة السياحة ووزارة الثقافة بالتحرّك الفوري، وإعلان موقف رسمي واضح، ومواجهة رواية العدو أمام المؤسسات الدولية، ولا سيما الجهات المعنية بحماية التراث العالمي، وعدم ترك بعلبك وحيدة في مواجهة ماكينة التضليل "الإسرائيلية"". وأضاف أن "حماية بعلبك ليست ملفًا سياحيًا هامشيًا؛ إنها حق للبنانيين، وواجب على الدولة، ومسؤولية أمام التاريخ والقانون الدولي".
وختم الاتحاد بيانه: "بعلبك، بما تمثّله من تاريخ ووحدة وطنية وكرامة لبنانية، ليست ساحة مفتوحة أمام أكاذيب العدو، ولا ورقة في حساباته العدوانية. وإلى العدو نقول: بعلبك ليست ذريعة. وإلى السلطة نقول: بعلبك أمانة، ومن يتخلّف عن حمايتها يتحمّل مسؤوليته أمام اللبنانيين والتاريخ".