إيران
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي نكزاد، أن العدو الصهيوأميركي "لم يكن يتصوّر أنه سيواجه مقاومة كبيرة من قِبل قواتنا وشعبنا"، مشيرًا إلى أن العدو لم يكن يعرف حقيقة الارتباط الوثيق بين الشعب وقائد الثورة الشهيد، ولم يتمكن من تحقيق أيٍّ من أهدافه التي كان يتوخاها".
وفي تصريح له يوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، قال نكزاد: "ملتزمون بكل الاتفاقات التي نوقّع عليها، وقد وقّعنا مذكرة التفاهم والتزمنا بها لكن أميركا هي من انتهكت بنودها"، مضيفًا أن "ترامب كذاب وهو من نقض جميع ما تعهّد به في مذكرة التفاهم".
وحذر نكزاد بوضوح: "سنقصف أي قاعدة أميركية ينطلق منها العدوان على بلادنا"، لافتًا إلى أن "العالم يعلم أن أميركا تستخدم الحظر ضد أي بلد يعاديها وخاصة محور المقاومة". كما أشار إلى وحدة الموقف الداخلي موضحًا: "لدينا رأي وموقف واحد في ما يخص الحرب، ونعمل بتوجيهات قائد الثورة باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونقوم بتعزيز قدراتنا الدفاعية كل يوم".
وأوضح نكزاد أن "إدارة مضيق هرمز تعود إلى إيران وعُمان والدخول والخروج منه سيكون وفقًا لترتيبات إيرانية"، مشددًا على أنه "لا يحق لأي بلد أن يقوم بالتصدير من مضيق هرمز إذا حُرمَت إيران من ذلك". وأعلن أن "كل أعضاء مجلس الشورى صادقوا على النظام الحقوقي الجديد في مضيق هرمز وسننقله إلى التطبيق"، متابعًا: "نحن متفقون مع عُمان بخصوص مضيق هرمز وكل ما يقوله ترامب لا يهمنا، وعُمان مهمة بالنسبة إلينا ولا نكترث لتهديدات ترامب".
وفي ما يخص العلاقات الإقليمية ومحور المقاومة، جدد نكزاد التأكيد على أخوة الجوار قائلاً: "نحن مع كل الجوار العربي أصدقاء وأخوة، ولم يكن لدينا أي عداء مع دول الجوار، وعليها ألا تسمح بانطلاق العدوان من أراضيها"، مؤكدًا أن "كل دول المنطقة صديقة لنا ولا نريد أي توتر معها"، ومشددًا على التضامن مع المقاومة بقوله: "حزب الله الذي وقف إلى جانبنا سنقف نحن أيضًا إلى جانبه". وخلص نكزاد إلى القول: إن "إيران هي المنتصرة وأميركا ستخرج خاسرة من المنطقة".