اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اليمن| مشاهد جديدة لاستهداف تجمعات وآليات للعدو السعودي بطائرات رجوم في عدة جبهات

لبنان

لجان العمل في المخيمات تحيي ذكرى استشهاد السيد نصر الله في مخيم البرج الشمالي
🎧 إستمع للمقال
لبنان

لجان العمل في المخيمات تحيي ذكرى استشهاد السيد نصر الله في مخيم البرج الشمالي

النائب حسين جشي: استشهاد السيد حسن نصر الله أعطى زخمًا استثنائيًا للقضية الفلسطينية
45

في أجواء الذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله، ووفاءً لدمائه الطاهرة، نظمت لجان العمل في المخيمات الفلسطينية احتفالاً تأبينيًا في مخيم البرج الشمالي في جنوب لبنان، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي، رئيس هيئة علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم، عضو قيادة المنطقة في منظمة التحرير الفلسطينية جمال قشمر، مسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان أبو سامر موسى ممثلاً قوى التحالف الفلسطيني، شخصيات وفعاليات، وحشد من الأهالي.

وخلال الاحتفال ألقى النائب جشي كلمة أشار فيها إلى أنّ استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أعطى زخمًا استثنائيًا للقضية الفلسطينية، وأن دماءه الزاكية شحذت نفوس أبناء الأمة لإكمال الطريق إلى القدس، حيث قدم نفسه لأجل فلسطين، ومضى مع إخوانه من آلاف الشهداء، قرابين على طريق القدس.

ولفت النائب جشي إلى أن قضية فلسطين كانت الشغل الشاغل والهمّ الأكبر لدى السيد الشهيد حسن نصر الله، مشيرًا إلى أن فلسطين حضرت في معظم خطاباته ومواقفه.

ورأى النائب جشي أن قضية فلسطين تمثّل محور الصراع بين الحق والباطل، وأن نصرة فلسطين وشعبها هي المقياس بين الشريف والوضيع، وبين العزيز والذليل، مضيفًا: "أننا لن نتأخر ولن نتراجع، ولن نهون، ولن نضعف، ولن نكلّ في هذا الطريق؛ لأن هذا الطريق هو طريق الحق، وطريق يريده الله ورسوله ويحبه الله ورسوله".

وقال النائب جشي: "نحن تربّينا في مشروع المقاومة والمواجهة مع المشروع "الإسرائيلي"، والدفاع عن هذه الأمة، وعن فلسطين والقدس، وعن المقدسات، وعن لبنان وشعبه وكرامته وسيادته، وهو أمر اختلط بلحمنا ودمنا، وورثناه من آبائنا وأجدادنا، وأورثناه لأولادنا وأحفادنا، وعلى هذا الطريق قدمنا آلاف الشهداء، والشهداء القادة، ونرى في شهادة هؤلاء بشائر النصر".

من جهته ألقى الشيخ حسين قاسم كلمة أكد من خلالها وجوب أن يختار الإنسان طريق الجهاد والمقاومة ضد المستكبرين والظالمين والطغاة والمجرمين، وخاصة ضد العدو "الإسرائيلي" المجرم الغاشم الذي يحتل أرض فلسطين ويعتدي على المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ في فلسطين وفي لبنان وفي سورية، ويعتدي على اليمن وعلى إيران وعلى العراق وعلى كل الأمة.
وتوجه الشيخ قاسم إلى علماء وحكام وعقلاء وواعي الأمة، أن يعملوا على حل الخلافات والنزاعات داخل الأمة الإسلامية من خلال الحوار.

بدوره ألقى قشمر كلمة أشار من خلالها إلى أن السيد الشهيد حسن نصر الله اتكأ على ركيزتين أساسيتين ثابتتين هما الانحياز للفقراء والمظلومين والمستضعفين، ومواجهة الاستعمار والاستعباد والاحتلال.

ولفت إلى أن السيد الشهيد حسن نصر الله قدم على امتداد المعركة مع العدو الصهيوني مثالين أساسيين وهما أنه قدّم ابنه شهيدًا، وأنه عندما أنجزت المقاومة الإسلامية التحرير عام ألفين، لم ينكر دور شركائه.

من جانبه ألقى أبو سامر موسى كلمة أكد فيها، أن تأبين السيد الشهيد حسن نصر الله يأتي استحضارًا لفكره المبدئي، لافتًا إلى أن فلسطين لم تكن بالنسبة له مجرد قضية سياسية أو مسألة حدود، بل كانت نصرة الإيمان والعقيدة والواجب الأخلاقي المطلق.

ورأى موسى أن المنطقة تمر اليوم بظروف سياسية وأمنية وعقائدية معقدة، حيث تتصاعد محاولات القوى الدولية والإقليمية لممارسة أقصى درجات الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي لإخضاع تيار المقاومة وفرض معادلات جديدة.

ولفت إلى أن هذا السياق يتجلى في التوحش الصهيوني، من خلال تصعيد همجي يتوزع بين ارتكاب المجازر اليومية، والاعتداءات الممنهجة في الضفة الغربية، والامتداد المتواصل لسياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة، في محاولة بائسة لفرض شروط تعجيزية على المقاومة، وفي مقدمتها المطالبة بتسليم السلاح.

وقال موسى: "أمام هذه الأوهام الصهيونية، يظهر المجاهدون في لبنان وفلسطين ومحور المقاومة بصلابة ميدانية وشجاعة، لتقف أوهام العدو أمام سدّ منيع من صلابة موقف المقاومة وثباتها الميداني والسياسي، ورفضها القاطع لأي إملاءات تمس بكرامة الشعب الفلسطيني ولبنان، أو تمس مشروعه وحقه المشروع في الدفاع عن أرضه".

وختم كلمته بالتأكيد على الرفض القاطع للأكاذيب والترهات التي روّجها القاتل المجرم "نتنياهو" في جلسة الأمم المتحدة في نيويورك لتبرير حرب الإبادة. ورأى في الانسحابات والمقاطعة من قبل الوفود في أثناء كلمته دليلًا واضحًا على عُزلة الكيان الصهيوني الفاشي وتهاوي روايته المزيّفة أمام حقيقة جرائمه التي تشهد عليها دماء أطفالنا ونسائنا في العالم العربي والإسلامي.

الكلمات المفتاحية
مشاركة