اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "المؤتمر المسيحي نصرةً للجنوب" في بيروت: على جميع اللبنانيين أنْ يهبّوا لنصرته

لبنان

لبنان

في ذكرى السيدين الشهيدين: لقاء في المنية يؤكد التمسك بنهج القادة الشهداء والمقاومة

99

 جددت شخصيات علمائية ونيابية وسياسية من مختلف مناطق الشمال تمسكها بنهج القادة الشهداء وتأكيدها الوفاء للسيدين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين ولخيار المقاومة، وذلك خلال لقاء عُقد في دارة كمال الخير في المنية، وشدد فيه المشاركون على الثبات على العهد والثقة بقدرة المقاومة على مواصلة المواجهة وتحقيق النصر.

وأكد النائب رائد برو أن الشهيد الأقدس قاد الأمة نحو الانتصارات ورسم لها منهجًا يقوم على تحديد الأولويات ومواجهة مكامن الخطر، مشددًا على أن "إسرائيل" هي العدو الأول، وأن مواجهة المشروع الأميركي "الإسرائيلي" تتطلب وحدة الأمة ونبذ التفرقة الطائفية والمذهبية والتمسك بفلسطين والقدس.

ولفت برو إلى أن السلطة تلتزم التوجهات الأميركية، وتسير نحو إنهاء حالة العداء مع "إسرائيل" ونزع سلاح المقاومة، متسائلًا عمن يملك الحق في التفريط بتضحيات الشهداء والذين قدموا دماءهم دفاعًا عن لبنان.

ورأى أن الدولة لا توفر للجيش اللبناني الإمكانات اللازمة للقيام بمهامه الدفاعية، مؤكدًا أن من يريد تمكين الجيش فعليه توفير القدرات اللازمة له، ومحملًا السلطة مسؤولية إخراج لبنان من النفق المظلم وعدم انتظار عطايا الخارج.

وأكد برو أن التضحيات التي قدّمتها المقاومة لم تذهب سدى، مؤكدًا أن صمود محور المقاومة أسهم في إضعاف المشروع الأميركي "الإسرائيلي" والحد من نفوذه في المنطقة، كما حيّا أبناء الشمال الذين احتضنوا النازحين ووقفوا إلى جانب شعب المقاومة.

من جهته، أكد ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي أن المقاومة تثق بقدراتها وبقدرتها على مواصلة المواجهة وتحقيق النصر، مشددًا على أن موازين القوى في يد المقاومة التي تمتلك إستراتيجية واضحة وتحضر لمرحلة جديدة من المواجهة مع العدو.

وقال عبد الهادي: إن "الولايات المتحدة تستخدم القوة المفرطة لدعم العدو "الإسرائيلي" في ارتكاب المجازر ثم تنتقل إلى ساحة التفاوض"، معتبرًا أن واشنطن لا تسعى إلى حوار حقيقي، وإنما إلى فرض شروطها ومشاريعها.

وشدد على أن القوة التي تستخدمها المقاومة هي القادرة على فرض الشروط، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية قدمت قادتها شهداء وكذلك محور المقاومة في ايران ولبنان واليمن، مشيرًا إلى أن طريق التحرير والنصر محفوف بالتضحيات والشهداء، لكنه لا يعني الاستسلام أو التراجع عن خيار المواجهة.
 
بدوره، أكد رئيس المركز الوطني في الشمال الحاج كمال الخير، أن أبناء الشمال لن يتخلوا عن نهج القادة الشهداء وفي مقدمهم السيد الشهيد حسن نصر الله والسيد الشهيد هاشم صفي الدين، مشددًا على أن قرار إسناد غزة كان خيارًا تاريخيًا وواجبًا أخلاقيًا في نصرة المظلومين.

ورفض الخير أي تسوية مع العدو، مؤكدًا أن مواجهة الاحتلال لا تكون بالاستسلام بل بدعم المقاومة، مشددًا على أن كل شريف في العالم معني بالوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران.

ووجه التحية إلى حزب الله وقيادته وفي مقدمها الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، مؤكدًا التمسك بدعم فلسطين، ومشددًا على أن فلسطين ستتحرر وأن الصلاة في المسجد الأقصى ستبقى هدفًا وعهدًا.

وقال الخير: "إن الصراع اليوم هو بين الأحرار والمستكبرين"، موجهًا رسالة إلى السلطة السياسية اللبنانية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة رأى فيها أن الدخول في التفاوض يفرط بحق الشعب اللبناني، مؤكدًا أن سلاح المقاومة هو سلاح الأحرار وأنهم سيفدونه بدمائهم.

ودعا الخير السلطة إلى اجراء استفتاء شعبي حول المقاومة، مؤكدًا أن الشعب اللبناني يؤيدها، ومشددًا على أن ثلاثية الجيش والمقاومة والشرفاء من الشعب اللبناني هي قوة لبنان.

وختم الخير بالتأكيد على الثقة بالنصر وعلى الوقوف إلى جانب محور المقاومة الممتد من إيران إلى لبنان، مشددًا على أن خيار المقاومة سيبقى ثابتًا، وأن التضحيات لن تكون سدى.

وفي ختام اللقاء حيّا الوزير السابق يعقوب الصراف تضحيات القادة الشهداء من السيد حسن نصر الله إلى جميع شهداء المقاومة، مؤكدًا "أنهم مؤمنون بخطهم المقاوم في مواجهة العدو"، ومشددًا على أنهم موعودون بالنصر وأنهم يثقون بأنفسهم وبمقاومتهم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة