فلسطين
أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة، يشمل إغلاق كافة المعابر إلى الضفة، بذريعة ما يسمى بـ"عيد العُرش" لدى اليهود، وذلك اعتبارًا من اليوم الأحد 27 أيلول/سبتمبر 2026 وحتى السبت المقبل 3 تشرين الأول/أكتوبر.
وقالت حكومة الاحتلال إن قرار الإعلاق جاء "بناءً على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي، على أن يُعاد فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الأحد، 4 تشرين الأول/أكتوبر، رهنًا بتقييم الوضع الأمني وساعات العمل المعتمدة".
وأعلنت أنه خلال فترة الإغلاق، لن يُسمح للعمال الفلسطينيين بالدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948، باستثناء العمال المسموح لهم بالدخول إلى المناطق الصناعية التي جرى استثناؤها من القرار.
ووفقًا لبيان حكومة الاحتلال ستقتصر حركة الفلسطينيين عبر المعابر على "الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية" بعد الحصول على موافقة مسبقة من سلطات الاحتلال.
وتفرض سلطات الاحتلال إغلاقات على الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية، وتترافق هذه الإجراءات عادةً مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر، بما يشمل العمال والحالات التي تحتاج إلى التنقل بين الضفة والأراضي المحتلة عام 1948.
ويأتي الإغلاق الجديد في ظل تصعيد متواصل في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مع استمرار الاقتحامات والاعتقالات وتشديد إجراءات الاحتلال على الحواجز، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.