عين على العدو
هاجم العقيد في الاحتياط متان كاهانا، اليوم الأربعاء (30 أيلول/سبتمبر 2026)، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة، عقب إعلانه أن "أعداء إسرائيل" قد يحاولون مهاجمة الدولة عشية الانتخابات. وفي حديث مع إذاعة 103fm، شكك كاهانا في تصريحات نتنياهو، ودعاه إلى تقديم توضيحات أكثر وضوحاً للجمهور، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف".
وقال كاهانا: "أنا لا أصدق نتنياهو. نقطة. إنه يثبت منذ سنوات أنه لا يمكن تصديق كلمة واحدة تخرج من فمه. لقد أثبت خلال السنوات الثلاث الأخيرة أنه يتخذ اعتبارات سياسية في أثناء الحرب".
وبحسب كاهانا، تخشى قطاعات واسعة من الجمهور أن يتخذ نتنياهو خطوات استثنائية قبيل الانتخابات. وقال: "قطاعات كبيرة في "دولة إسرائيل" تخشى أن يقوم نتنياهو بكل حيلة وكل ألاعيب حتى لا يخسر هذه الانتخابات، بما في ذلك تأجيل الانتخابات. ولذلك، عندما يقوم بشيء دراماتيكي، من المناسب أن يشارك رئيس المعارضة في الأمور، حتى من أجل زيادة ثقة الشعب بهذا الأمر. كثيرون في الشعب ببساطة لا يثقون بأي كلمة يقولها".
وأضاف: "بعد أن يقول شيئاً جوهرياً إلى هذا الحد، من المناسب أن يشرح لنا ما الذي يتحدث عنه. أنت معروف بأنك كاذب، إذن تعال واشرح لنا ما الذي نتحدث عنه".
انتقادات لقرار عدم تأمين آيزنكوت
وفي وقت لاحق، تطرق كاهانا إلى قرار رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني عدم تأمين غادي آيزنكوت، زعيم حزبه والمرشح لرئاسة الحكومة.
وقال كاهانا: "آيزنكوت لا يقلق ولا يخاف. لقد واجه أعداء أكبر من "المتصيدين" الذين يتجولون ويصرخون عليه في الشوارع، ووقف في مواجهتهم".
ومع ذلك، انتقد كاهانا القرار نفسه، قائلاً: "كانت هناك لجنة مهنية، اتخذت قراراً وقدمت توصية. قرار رئيس الشاباك بعدم تأمين غادي آيزنكوت يبدو غريباً بالنسبة لي، لكن هذا لن يمنعنا من مواصلة جولاتنا في كل مكان".
وأوضح كاهانا أنه يعرف زيني من الماضي كشخص مستقيم، لكنه يجد صعوبة في فهم القرار. وقال: "أتذكر دافيد زيني تحديداً شخصًا مستقيمًا من الماضي، لكن هناك هنا قرار غريب جداً. آمل ألا يكون هناك أي أمر سياسي هنا".
وعندما سُئل عما إذا كان يخشى وجود اعتبارات سياسية لدى رئيس الشاباك، أجاب كاهانا: "في مستوى الشك اليوم بين الأطراف السياسية، مثل هذا الادعاء، عندما يُطرح على الهواء، فهو موجود. أتذكر دافيد زيني على أنه ليس كذلك، لكنني لا أعرف في أي منظومة ضغوط يقف".
مخاوف من تدهور الأجواء في الشارع
وأضاف كاهانا أن الأجواء في الشارع، بحسب قوله، أصبحت أكثر خطورة بالنسبة إلى المرشحين السياسيين، قائلاً: "فعلياً نحن نرى الوضع، نرى أن الشارع بدأ يصبح خطراً على المرشحين للتجول. من يدري أي مجانين يتجولون، وإلى أين يمكن أن يصل الأمر".
وختم هذا الجانب من حديثه بالقول: "عبء الإثبات يقع على دافيد زيني. كان من الأفضل له لو اتخذ قراراً آخر".
وفي نهاية المقابلة، سُئل كاهانا عما إذا كان زيني سيبقى في منصبه في حال أصبح آيزنكوت رئيس الوزراء المقبل. فأجاب: "سيواصل في منصبه طالما أنه يؤدي واجباته تجاه "دولة إسرائيل". آيزنكوت يقول إنه لا يبحث عن الولاء له، بل عن الولاء لـ"دولة إسرائيل". طالما أن هذا ما سيكون عليه الأمر، فسيواصل كونه رئيس الشاباك، لا شك في ذلك".