عربي ودولي
تواصل الأجهزة الأمنية في البحرين حملاتها الأمنية التي تستهدف الحراك الشعبي، مع اعتقال عشرة مواطنين خلال الفترة الأخيرة، في سياق حملة مستمرة منذ أشهر، طاولت شبانًا عبر اعتقالات تعسفية.
وشملت الاعتقالات الشاب حسين علي هلال، بعد مداهمة منزله، إلى جانب الشاب محمد كاظم الماكنة في 22 أيلول/سبتمبر، والشاب حسن علي أحمد، والشاب مهدي العلي، والشاب محمد حسن في 23 أيلول/سبتمبر، والشاب حسن حسين الغربال، والشاب سيد موسى صادق، والشاب محمود محمد العصفور في 25 أيلول/سبتمبر، والشاب حسن حبيب في 28 أيلول/سبتمبر، والشاب إبراهيم طارق عبد النبي في 29 أيلول/سبتمبر.
وتستهدف الأجهزة الأمنية حريات التعبير بمختلف أشكالها، سواء من خلال المشاركة في الشعائر الدينية، أو المسيرات والتجمعات السلمية، أو عبر الفضاء الإلكتروني.
وامتدت حملة الاعتقالات لتشمل مئات المواطنين الشيعة على خلفية التعبير عن آرائهم، بينهم عشرات من علماء الدين ووكلاء المراجع وأساتذة الحوزة العلمية، إضافة إلى أطفال ونساء ونشطاء من مختلف الفئات المجتمعية.
وفي هذا السياق، اعتبرت جمعيات سياسية وجهات حقوقية أن هؤلاء المعتقلين "أسرى حرب"، على خلفية ارتباط اعتقالهم بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، والتي استغلتها السلطة في البلاد لاستهداف المذهب الشيعي وشعائره ومؤسساته الدينية.