اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي زاخاروفا: مصانع السلاح الأوروبية الموردة لأوكرانيا أهداف مشروعة لروسيا

عربي ودولي

روسيا تحذّر
عربي ودولي

روسيا تحذّر "الناتو": مستعدون لاستخدام النووي إذا حُوصِرت كالينينغراد

61

حذّرت روسيا "حلف شمال الأطلسي" (الناتو) من أنّها ستكون "مستعدة لاستخدام السلاح النووي" إذا حاول الحلف عزل منطقة كالينينغراد الروسية الواقعة على بحر البلطيق.

واتهمت موسكو "الناتو"، في وثيقة أرسلتها إليه، بـ"اتباع مسار خطير ومتهوِّر ينطوي على مخاطر عالية تنذر باندلاع صراع مسلح مباشر"، يشمل احتمال شن ضربات روسية على مراكز صنع القرار في الدول الأعضاء في الحلف بمجرَّد اندلاع الصراع، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

وجاء في الوثيقة، المصنّفة على أنّها "غير رسمية"، أنّ "روسيا ستكون مستعدة لاستخدام كامل ترسانة القوى والقدرات المتاحة لديها، بما يشمل السلاح النووي، للدفاع عن أراضيها إذا قامت دول "حلف الأطلسي" بأيِّ محاولة لعزل منطقة كالينينغراد عن بقية البلاد".

في المقابل، أكّدت المتحدثة باسم "الناتو"، أليسون هارت، أنّ "روسيا أرسلت ورقة غير رسمية إلى الحلف" من دون أنْ تكشف عن محتواها.

وأضافت هارت أنّ ""الناتو" أرسل ردًّا أشار فيه إلى أنّه حلف دفاعي وأنّ أنشطته وتدريباته لا تشكّل خطرًا على أيِّ جزء من روسيا"، مستنكرة بشدّة ما سمّته "التهديد باستخدام القوة، بما يشمل الخطاب النووي غير المسؤول"، ومجدِّدةً دعوة الحلف لروسيا إلى "إنهاء حربها غير المبرّرة في أوكرانيا".

كذلك، أصدرت السفارات الروسية في ثلاث دول أوروبية، على الأقل، بيانات خلال الأيام الثلاثة الماضية تتهم فيها الحلف بـ"تصعيد التوتر عبر التدريبات العسكرية واحتمالات التخطيط المتعلقة في تلك المنطقة، في حين رفضت روسيا الاتهامات الغربية لها بأنّها "تشكل تهديدًا لأوروبا".

وقالت السفارات الروسية، في بياناتها، إنّ "موسكو لا تنوي مهاجمة دول الحلف"، لكنّها حذّرت من أنّ "أيَّ عدوان على كالينينغراد (وهي منطقة روسية شديدة التحصين العسكري تقع بين بولندا وليتوانيا)، سيُقابَل بأقوى رد ممكن".

وتأتي التحذيرات الروسية في ظل استمرار الانتقادات الشديدة من موسكو الموجهة لدول أوروبية، أبرزها ألمانيا، إلى جانب بريطانيا، على خلفية تسليحها أوكرانيا وتسعيرها نار الحرب مع كييف، بينما تتهم هذه الدول الأوروبية روسيا بالقيام بـ"أعمال تخريب وحرق متعمد"، وهو ما تنفيه الأخيرة وتكرّر رفضها لتصريحات السياسيين الغربيين التي تفيد بالاستعداد لشن هجوم عسكري محتمل على إحدى دول الحلف.

الكلمات المفتاحية
مشاركة