اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المشاط: نحمل النظام السعودي مسؤولية أي استهداف يطال مقدسات الأمة 

عربي ودولي

اختراقات متسارعة في الريف الجنوبي: صنعاء تقترب من الحسم في تعز
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

اختراقات متسارعة في الريف الجنوبي: صنعاء تقترب من الحسم في تعز

تتسارع تطورات جبهات تعز مع تقدّم قوات «أنصار الله» في ريف المحافظة وقطع طرق الإمداد، بالتزامن مع انهيارات في صفوف الفصائل الموالية للسعودية، وسط حديث عن ضربات طالت منشآت نفطية في المملكة.
70

تمكّنت قوات صنعاء، أمس، من تحقيق اختراقات واسعة في مختلف جبهات ريف تعز الجنوبي، في ما يؤشر على اقتراب حسم المعركة في المحافظة. وانتقلت المواجهات من الجبهات الجنوبية إلى تلك الغربية والشمالية، وذلك مع استكمال «أنصار الله» السيطرة على ما نسبته 90% من جبهات الريف الجنوبي، وسيطرتها على طرق الإمداد الرئيسة الرابطة بين محافظتَي تعز وعدن وبين مدينتَي التربة وتعز، وهو ما أدى إلى عزل مواقع الفصائل الموالية للسعودية.

وتزامَن هذا التقدّم الذي امتدّ من جبهات جنوبي تعز، وحتى المضاربة غربي محافظة لحج، مع انتكاسات للفصائل في جبهات جبل حبشي والمعافر والشمايتين، حيث تمكّنت قوات صنعاء من إغلاق منافذ الإمداد العسكري القادمة من عدن في نقيل هيجة العبد الاستراتيجي الرابط بين تعز وعدن. وبحسب مصادر ميدانية تحدّثت إلى صحيفة «الأخبار»، فإن تلك القوات تمكّنت، مساء أمس، من السيطرة على سوق الربوع أسفل هيجة العبد أقصى جنوبي محافظة تعز، وذلك بعد مواجهات عنيفة أدت إلى انقطاع خطّ الإمداد الرئيس، والتحوّل إلى طريق الضحى البديل. وأشارت المصادر إلى أن مقاتلات سعودية نفّذت سلسلة غارات على المنطقة في محاولة منها لإنقاذ الموقف، إلا أنها استهدفت إحدى العبّارات الرئيسة في طريق هيجة العبد، متسبّبةً بانقطاع خطّ تعز – عدن.

في الوقت نفسه، أكدت مصادر عسكرية مطلعة، لـ«الأخبار»، أن المواجهات العسكرية بين قوات صنعاء والفصائل الموالية للرياض، احتدمت بشكل عنيف على تخوم مدينة التربة، عاصمة قضاء الحجرية، وذلك بعد تقدّم تلك القوات إلى منطقة باب النجد، وسيطرتها على جبل المسوري، ومناطق دبع الداخل، وصولاً إلى قرى شعب الدراهم. وبيّنت المصادر أن منطقة باب النجد التي تمّ تأمينها من قبل الحركة، خلال الساعات الماضية، تعدّ مفتاح السيطرة على التربة، كونها تقع غربي المدينة وتربط بينها وبين مديريات صبر والصلو وسامع، مشيرةً إلى أن «أنصار الله» تقدّمت من منطقة الصافية للسيطرة على الطريق الرابط بين التربة وتعز.

تعرّض حقول نفطية في المنطقة الشرقية السعودية لقصف جوي

وتزامنت هذه التطوّرات مع تمكّن وساطات قبلية من تحييد عدد من مناطق الحجرية وسامع. ووفق مصادر محلية في تعز، فإن تفاهمات جرت بين مشائخ قبليين موالين لصنعاء وآخرين في مناطق ريف تعز الجنوبي، أفضت إلى تحييد عدد من المناطق. وأشارت المصادر إلى أن المواجهات امتدّت من الجبهات الجنوبية -وسط تقدّم كبير لقوات صنعاء- إلى الجبهتَين الشرقية والغربية لمدينة تعز، في مؤشر على اقتراب حسم المعركة، لا سيما مع تطويق معاقل الفصائل الموالية للسعودية في المدينة وبعض ضواحيها الغربية.

بالتوازي، تحدّثت منصّات سعودية عن تعرّض عدد من المواقع النفطية الاستراتيجية في المنطقة الشرقية للمملكة، كخريص وبقيق ومنشآت الجبيل ومجمع الغوار ومجمع الغاز في حقل عين دار، لضربات صاروخية قوية. ووسط تكتم سعودي على تلك الهجمات، أظهرت صور القمر الصناعي الأوروبي «EUMETSAT» اشتعال النيران وتصاعد أعمدة دخان ضخمة من حقل الغوار العملاق، وهو أبرز حقول النفط في البقيق. وكانت تحدثت تقارير إعلامية يمنية، فجر أمس، عن تعرّض عين دار، وهو أحد أربعة مواقع مهمة من الحقل المذكور، لقصف جوي. وينتج «الغوار» حالياً ما بين 3.8 مليون، و3.9 مليون برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يقترب من نصف صافي إنتاج السعودية من النفط يومياً، والذي بلغ نحو 8.24 مليون برميل، كمعدّل وسطي، في آب الماضي. ورغم أن صنعاء لم تتبنَّ الهجوم، إلا أن مصادر فيها أكدت، لـ«الأخبار»، أن ما يجري للسعودية يأتي في إطار حق الردّ المباشر على الهجمات التي تنفّذها المملكة ضدّ البنى التحتية اليمنية.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة