اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فشل في "الطاقة والمياه".. عطالله يُصعّد بوجه أداء "القوات"

لبنان

المفتي قبلان: لبنان مهدد حتمًا.. ولن نقبل بإلغاء وجودنا ولا بتهويد بلدنا
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان: لبنان مهدد حتمًا.. ولن نقبل بإلغاء وجودنا ولا بتهويد بلدنا

76

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، لفت فيها إلى أن "لبنان اليوم حتمًا مُهدّد بقدرته على الاستمرار، لأن واقعه بلغ ذروة المخاطر التي تُهدّد بقاءه سواءً بصيغته التوافقية أو بقراره الوطني". 

وقال: "هنا الخطاب موجه إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبصراحة أقول: التاريخ معلّم جيّد، ومن لا يتعلّم من تاريخ لبنان وطبيعة تركيبته وواقع أزماته الهيكلية وعقدة مساراته الإقليمية ونيران الاشتباك الشرق أوسطية ينتحر سياسيًا بل وينحر بلده".

وأضاف المفتي قبلان: "الكلمة هنا للبنانيين والدفاع الوطني: الاعتقاد بأن الكلمة الفصل لغير اللبنانيين اعتقاد واهم جدًا، ومحاولة البعض الاستفادة من الوقت للخلاص من طائفة بأكملها أو ضرب وجودها وإمكاناتها الوطنية هو ليس انتحارًا شخصيًا بل هو نحرٌ للبنان وضرب لمشروع الدولة ووضع الداخل في مواجهة الداخل، ولكن حذارِ حذارِ حذارِ من هذه اللعبة لأنها لن تنجلي غبرتها إلا عن حرق لبنان، وفي النهاية الانتصار سيكون للخط الوطني مهما كلّف من ثمن".

ووجه خطابه لـ"جماعة اتفاق الإطار"، الذين دخلوا لعبة نحر لبنان بشراكة مقصودة مع واشنطن و"تل أبيب" فقال: "بلدنا يعاني من لعبة الأوراق، والكلّ لم يلعب أوراقه بشكل كامل، ولكن هناك أوراق قاتلة، فاحذروا أن تلعبوها لأننا لن نقبل بقتلنا، ولن نقبل بإلغاء وجودنا، ولن نقبل بتهويد بلدنا، وتاريخ بلدنا هو دليل مطلق على نتيجة اللعب بهوية لبنان وطبيعة عقيدته التاريخية".

وخاطب المفتي قبلان اللبنانيين قائلًا: "إذا كان بلدكم عزيزًا عليكم، فيجب أن تنهضوا معًا، ولا تتركوا مصير لبنان لطواقم الانتحار الوطني، فواقع المنطقة يتغيّر بسرعة وفي اتجاه مختلف، والشرق الأوسط كان وما زال مقبرة الإمبراطوريات العظمى. وفيما تعاني واشنطن من تراجع هيمنتها ونفوذها يجب على الدول العربية والإسلامية تأمين الشرق الأوسط ضمن صيغة وجودية للثقل العربي والإسلامي، وبالحذر الشديد من لعبة المجمع الصناعي الأميركي الأطلسي، لأنه يعتاش على حروب الشرق الأوسط".

وبارك  المفتي قبلان "للإخوة العراقيين دولة ومرجعية وشعبًا الخروج المذل للجيش الأميركي من بلادهم"، وقال: "نتمنى ألا يتم استبدال الجيش الأميركي بشركات أمنية وسواترها، والعين على سيادة القرار العراقي، سيما أن مصلحة العراق مع جيرانه، ومن يقرّب الأبعد يخسر الأقرب، ومن يخسر الأقرب يخسر مصالح بلاده السيادية".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة