لبنان
زار وفد من ممثلي أحزاب وتنظيمات وقيادات ناصرية الخميس 02 تشرين الأول/اكتوبر 2026، مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، في أجواء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده في مواجهة العدو الصهيوني.
وعبّر الوفد عن تقديره "لدور السيد حسن نصر الله الجهادي التاريخي في التحرير وإجبار العدو الصهيوني على الانسحاب من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة"، مشددًا على "ضرورة حشد القدرات والضغط على العدو الصهيوني للانسحاب من كامل الجغرافيا اللبنانية".
وفي ختام الزيارة، قال المحامي أحمد مرعي باسم الوفد: "جئنا اليوم، ونحن نعيش في عصر سماحة القائد الجهادي المحرر الشهيد السيد حسن نصر الله، وفاءً وتقديرًا لقيادته التاريخية ووفاءً لكل شهيد (ارتقى)، وكل جريح مصاب، مدافعًا عن لبنان وشعبه في وجه الأطماع والغزوات الصهيونية، وقد شقوا طريقهم للتحرير فوق بحر من الدماء وتحت أفق مشتعل بالنار، واستمرار الالتزام بالجهاد النضالي عملًا بمقولة ووصية جمال عبد الناصر: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة".
وأضاف: "جئنا، وقد أكدت نضالات الشعوب أن التحرير لا يكون إلّا بالقوة، والموقف قوة؛ لنجدد رفضنا لكل أشكال التهاون والمساومة والتساهل، والعمل لقيام دولة الحماية والرعاية والعدالة الاجتماعية".