عربي ودولي
قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية حزام الأسد إن السعودية تسعى إلى تعويض ما وصفه بفشل المشروع المرتبط بالولايات المتحدة و"إسرائيل" في باب المندب، عقب طرد عملائها من الساحل الغربي.
وأضاف الأسد إن السعودية "تخلّت عن قناع الادعاء باستهداف مكة المكرمة"، وبدأت الترويج لما وصفه بـ"كذبة جديدة" تتمثل في مهاجمة المدينة المنورة.
كما شدد على أنه "لا مكان لعملاء تابعين للسعودية في بلادنا"، مؤكدًا أن اليمنيين "يضحون بأرواحهم لحماية مقدساتهم، وخاصة الحرمين الشريفين"، ومعتبرًا أن ما وصفها بـ"أكاذيب السعودية" ضد الشعب اليمني "لا يصدقها أحد".
وختم الأسد أن "من انتهك حرمة الحرمين الشريفين بالفساد والانحلال والتحيز للصهيونية، واستهداف شعوب الأمة الإسلامية، لا يمكنه الحديث عن المقدسات".