اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

بعد 3 سنوات من الحرب..
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

بعد 3 سنوات من الحرب.. "معاريف" تكشف تفاقم الاضطرابات النفسية في كيان العدو

65

ذكرت صحيفة "معاريف" أنّ "معطيات صندوق المرضى "الإسرائيليين" (كلاليت)، المستندة إلى بيانات نحو 5 ملايين مؤمَّن، تكشف بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب عن تداعيات صحية ونفسية متراكمة، تبدو أكثر حِدَّة لدى الأطفال و"سكان" المناطق التي أُجلي "سكانها"".

وأوضحت الصحيفة، في تقرير، أنّ "توجُّه الأطفال والشبّان إلى أقسام الطوارئ النفسية ارتفع في السنة الثالثة للحرب بنسبة 121.3 في المئة مقارنةً بفترة ما قبل الحرب، فيما ارتفعت إحالات أطباء الأطفال إلى خدمات الصحة النفسية بنسبة 52.1 في المئة، وسُجِّل ارتفاع بنسبة 40 في المئة إلى 70 في المئة في تشخيصات القلق لدى الأطفال".

وكشفت عن "معطيات تشير إلى استمرار الأثر النفسي للحرب، إذ تضاعفت تشخيصات القلق الجديدة لدى عموم "السكان" بنسبة 45.5 في المئة في السنة الأولى، فيما تضاعفت تشخيصات اضطراب ما بعد الصدمة". 

أضافت: "بين "مُهجَّري" الجنوب، ارتفعت تشخيصات اضطراب ما بعد الصدمة 18 ضعفًا في السنة الأولى، وظلّت أعلى 11 مرة في السنة الثانية و6 مرات في السنة الثالثة. كما ارتفعت اضطرابات النوم لديهم بنسبة 358 في المئة في السنة الأولى، وقفزت تشخيصات القلق 10 أضعاف".

ولفتت إلى أنّ "تداعيات الضائقة النفسية تَظْهَر أيضًا في مؤشرات جسدية، خصوصًا لدى الأطفال".

وأشارت إلى "انخفاض التوجُّهات إلى أقسام الطوارئ (في المستشفيات) بنسبة 5.1 في المئة والاستشفاءات العاجلة لمدّة سنوات، خصوصًا في الصحة النفسية لدى الأطفال والشبّان و"المُهجّرين""، داعيةً "إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية، والكشف في السنة الثالثة، فيما ارتفع استخدام أدوية اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بنسبة 25 في المئة".

ولم تقتصر التداعيات على الصحة النفسية، وفق الصحيفة، "فقد ارتفعت نسبة ضغط الدم غير المتوازن بين "مُهجّري" الجنوب بما يصل إلى 53.7 في المئة، مقابل 2.5 في المئة في عموم "السكان"، كما ارتفعت التشخيصات الجديدة لارتفاع الدهون و"الكوليسترول" في الدم بنسبة 20 في المئة عمومًا، وبنسبة 60 في المئة بين "مُهجّري" الشمال. وفي المقابل، لم تُسَجَّل زيادة واضحة في معدلات الجلطات القلبية أو السكتات الدماغية".

وقالت: "تأثر الطب الوقائي أيضًا؛ إذ انخفضت فحوصات "الماموغرافيا" لدى النساء "المُهجّرات" من الشمال بنسبة تصل إلى 7.5 في المئة، وفحوصات الكشف عن سرطان "القولون" بنسبة 2.5 في المئة إلى 3.5 في المئة بين "المُهجّرين". في المقابل، ارتفع استخدام أدوية الإقلاع عن التدخين بنسبة 104 في المئة بين "مُهجّري" الجنوب".

وتابعت قائلةً: "تَغيَّر نمط تَلَقِّي الخدمات الطبية أيضًا، إذ انخفضت الزيارات الحضورية للرعاية الأولية بنسبة 13 في المئة، مقابل ارتفاع الاستشارات الهاتفية بنسبة 3 في المئة، وبنسبة 50 في المئة بين "المُهجّرين". وفي الوقت نفسه، انخفضت التوجُّهات إلى أقسام الطوارئ بنسبة 5.1 في المئة والاستشفاءات العاجلة بنسبة 10 في المئة، بينما تراجعت زيارات الأطفال للطوارئ العامة بنسبة 8.7 في المئة".

وحذّر "كلاليت" من أنّ "بعض آثار الحرب قد تستمر لسنوات، خصوصًا في الصحة النفسية لدى الأطفال والشبّان و"المُهجّرين"".

الكلمات المفتاحية
مشاركة