عربي ودولي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء الاثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن تنفيذها "3 عمليات عسكرية نوعية بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة" ضد أهداف عسكرية وحيوية في السعودية، مؤكدةً أنّ العمليات الثلاث جاءت "ردًّا على العدوان السعودي على اليمن".
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية، العميد يحيى سريع، في بيان متلفز: "العملية الأولى استهدفت "مطار الملك خالد" في الرياض وأصابته بدقة وأدّت إلى تعطُّل حركة الملاحة فيه، والعملية الثانية استهدفت مصفاة "أرامكو" في رابغ غرب السعودية وأصابتها بدقة وأدّت إلى اشتعال النيران في المصفاة، والعملية الثالثة استهدفت "مطار أبها" و"قاعدة خميس مشيط" و"معسكر عاكفة" في عسير ومواقع حساسة أخرى في نجران وجيزان وكانت الإصابات دقيقة".
أضاف سريع: "العمليات الثلاث جاءت ردًّا على العدوان السعودي على بلدنا بـ60 غارة جوية وصاروخًا خلال الـ24 ساعة الماضية، مستهدفًا بها العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب، مخلّفًا شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال، ليبلغ إجمال عدد غارات العدو السعودي على بلدنا منذ بدء التصعيد 1576 غارة جوية وصاروخًا".
وحذّر سريع "شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية" من "مواصلة استمرار رحلاتها الجوية لأنها أصبحت مسرحًا لعمليات القوات المسلحة اليمنية"، مشيرًا إلى أنّ هذا التحذير "يستثني الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة"، قائلًا: "نُخْلي مسؤوليتنا من تبعات تجاهل هذا التحذير".