عربي ودولي
أظهرت بيانات حديثة، نشرتها صحيفة "إندبندنت" البريطانية، ارتفاع تكاليف البنزين والديزل والغاز الطبيعي، في الولايات المتحدة الأميركية، مقارنة بعام 2025، وسط زيادة في الإنفاق الشهري على الوقود والطاقة.
وبحسب المتوسطات الوطنية الصادرة، يوم أمس الاثنين (5 تشرين الأول 2026)، ينفق سائقو السيارات الذين يملأون خزّانات سياراتهم بالبنزين الخالي من الرصاص حاليًا ما معدله 66.86 دولارًا إضافياً شهريًا مقارنة بتشرين الأول/أكتوبر 2025.
وأظهرت بيانات جمعية السيارات الأميركية "AAA" وسوق السيارات المستقلة "Electric Choice" أنّ سائقي سيارات الديزل ينفقون في المتوسط 139.32 دولارًا إضافيًا شهريًا مقارنة بالعام الماضي.
وفي ما يتعلّق بالغاز الطبيعي، أظهرت أحدث بيانات الأسعار الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة، بحسب "إندبندنت"، ارتفاع السعر بمقدار 1.01 دولار لكلّ ألف قدم مكعّب على أساس سنوي في تموز/يوليو الفائت، بما يعادل نحو 44 دولارًا شهريًا استنادًا إلى متوسط الاستهلاك المنزلي الشهري.
وقال مركز أبحاث الطاقة والمناخ غير الحزبي "ابتكار الطاقة"، في تحليل صدر الأسبوع الماضي، إنّ "أسعار الطاقة تواصل الارتفاع،مما يزيد من تفاقم أزمة القدرة على تحمّل التكاليف التي يواجهها الأميركيون".
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز"، في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حثّت الدول الأوروبية على الإفراج عن مخزوناتها الطارئة من الديزل، في ظلّ ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية أو قريبة منها في عدة أسواق، بينها أوروبا.