عربي ودولي
أعلنت وزارة الصحة اليمنية، استشهاد وإصابة عشرة مواطنين جراء استهداف طيران العدوان السعودي محافظتي حجة وتعز.
وأوضحت الوزارة في بيان صار عنها، أن طيران العدوان السعودي استهدف بغارة قرية أم الضهي في مديرية حرض بمحافظة حجة، ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين يمنيين من أسرة واحدة (الأب والأم وأربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات)، وإصابة طفلة تبلغ من العمر ست سنوات بجروح خطيرة ولا يزال بعض الضحايا تحت الأنقاض حتى اللحظة.
وأشارت الوزارة إلى أن طيران العدوان السعودي استهدف بغارة مديرية صالة بمحافظة تعز، ما أدى إلى إصابة طفل واثنين من البالغين.
وأكدت وزارة الصحة، أن استهداف أسرة بكاملها داخل منزلها يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وجريمة تضاف إلى سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني.
عبد السلام: جريمة حرض تكشف حقيقة الإجرام السعودي
من جهته، أكّد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبد السلام، أن طيران النظام السعودي ارتكب جريمة إبادة جديدة بحق عائلة في مديرية "حرض" بمحافظة حجة، أسفرت عن استشهاد 6 أطفال وأمهم وإصابة اثنين آخرين.
وأوضح عبد السلام في منشورٍ له عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة تأتي في إطار السلوك الإجرامي المستمر الذي يمارسه طيران العدوان السعودي بجهوزية واستهداف مباشر ومستمر للمدنيين والمناطق الآهلة بالسكان في مختلف المحافظات اليمنية.
وشدّد على أن استهداف الأبرياء يكشف حقيقة هذا النظام الموغل في الدماء وانتهاك حرمات الله باستهداف الأبرياء دون حسيب أو رقيب، مؤكّدًا أن عليه تحمل كافة التبعات والنتائج المترتبة على أفعاله الشنيعة التي لن تزيد الشعب اليمني إلا ثباتًا وصمودًا، في مواجهة صلفه وإجرامه وعدوانه.
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: استهداف الأطفال دليل على الافلاس
كذلك، أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن بأشد عبارات الإدانة، الجريمة التي ارتكبها العدوان السعودي، باستهداف مباشر ومتعمد لمنزل في قرية أم الضهي بمديرية حرض في محافظة حجة.
واستنكرت الهيئة في بيان صادر عنها، هذه الجريمة التي أسفرت عن إبادة أسرة كاملة مكونة من أب وأم، وأربعة من أطفالهم، تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات، وجرح طفلة وحيدة تبلغ من العمر ست سنوات.
واستهجنت استهداف طيران العدوان السعودي بغارة لمديرية صالة بمحافظة تعز، ما أدى إلى إصابة طفل واثنين من البالغين.
واعتبر البيان، إبادة عائلة متعمدة بقصف منزل آمن على رؤوس ساكنيه من أطفال ونساء، جريمة موصوفة بكل المقاييس، وانتهاكًا صارخًا وفاضحًا لاتفاقيات جنيف الأربع، والقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين، والأعيان المدنية.
وأوضحت هيئة حقوق الإنسان، أن تكرار استهداف الأطفال بحرض وغيرها دليل على الإفلاس، ويكشف عن عقلية إجرامية انتقامية تفشل في الميدان، فتنتقم من الأطفال في المدارس والمنازل.
وتساءل البيان عن "دور مجلس الأمن؟ ومجلس حقوق الإنسان؟ والضمير العالمي، أمام جرائم العدو السعودي في اليمن التي يندى لها جبين الإنسانية وتطال براءة الطفولة"، معتبرًا صمتهم ضوءًا أخضرًا للقاتل السعودي ليستمر في ذبح أطفال اليمن، محملًا النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة عن الجريمة.