فلسطين
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتابعت اعتداءاتها على مناطق متفرقة ما أدى إلى ارتقاء 4 شهداء ووقوع عدد من المصابين، بينهم مدنيون ومسعف، فيما طالت الاعتداءات محيط مستشفى كمال عدوان ومناطق تؤوي نازحين.
وفي جنوب القطاع، استشهد المسن هشام إبراهيم موسى أبو مصطفى (60 عامًا) وأصيب عدد من الفلسطينيين، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال سطح منزل يعود لعائلة العامودي في شارع السماسمة غرب مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر محلية بأن باستشهاد الفتى نمر أحمد نمر بربخ متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص جيش الاحتلال في الرأس بمنطقة الاتصالات، شرق دوار أبو حميد، شرقي خان يونس.
وفي جنوب المدينة أيضًا، استشهد المواطن زياد زهير فخري زعرب جراء قصف "إسرائيلي" استهدف منطقة قيزان رشوان.
وفي شمال القطاع، استشهد عنصر الدفاع المدني محمد طموس، الملقب بـ"أبو لؤي"، متأثرًا بجراح أصيب بها جراء قصف "إسرائيلي" أثناء توجهه لإجلاء مصابين من محيط مستشفى كمال عدوان.
وأصيب فلسطينيان جراء غارة شنها طيران الاستطلاع قرب البوابة الشمالية لمستشفى كمال عدوان، بالتزامن مع إلقاء طائرات "كواد كابتر" قنابل صوتية في محيط المستشفى واستهداف المنطقة مجددًا.
وأقدمت قوات الاحتلال على تنفيذ سلسلة تفجيرات كبيرة في شرق حي التفاح بمدينة غزة، مستخدمة روبوتات مفخخة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع المعادية، إلى جانب تحليق منخفض جدًا لطائرات "كواد كابتر" غرب المدينة في منطقة معسكر الشاطئ.
وفتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة والمتوسطة صوب شرق مدينة غزة. على فترات زمنية مختلفة مستهدفة منازل المواطنين في حي الشيخ رضوان، والشارع الأول ومفترق الجسر.
كذلك قصفت مدفعية الاحتلال شرق غزة في ظل تحليق متواصل لطيران الاستطلاع "الإسرائيلي" على مستوى منخفض وبكثافة في عموم أجواء المدينة، أعقبه تحليق حربي منخفض وإطلاق نار كثيف جدًا من الآليات شرق المدينة.
وأطلقت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" النار باتجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات "الإسرائيلية".
وفي دير البلح وسط القطاع، جددت قوات الاحتلال قصفها المدفعي شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات "الإسرائيلية" المتوغلة، فيما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف جنوب شرقي المدينة.