لبنان
وفد من حزب الله زار "تجمّع العلماء المسلمين": لتحصين الساحة الداخلية في مواجهة الفتن
وفد حزب الله: ننوّه بدور "تجمّع العلماء المسلمين" في إرساء الوحدة الإسلامية
زار وفد من لجنة العلاقات العامة في حزب الله في منطقة بيروت برئاسة الدكتور منير مكي مقر "تجمّع العلماء المسلمين"، حيث جرى البحث في "سُبُل تعزيز التعاون والتنسيق وأهمية التواصل بين مختلف مكوِّنات المجتمع اللبناني لترسيخ الوحدة الإسلامية والوطنية وتحصين الساحة الداخلية في مواجهة محاولات إثارة الفتن والانقسامات"، بحسب بيان صادر عن التجمّع.
وشكر الوفد للتجمّع "مشاركته الفاعلة في إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد (الأمينَيْن العامّيْن لحزب الله، سيد شهداء الأمة) السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين"، مثمّنًا "هذه المشاركة وما تعبّر عنه من وفاء وتقدير لدورهما وتضحياتهما".
وذكَر البيان أنّ "الوفد طرح عددًا من أُطُر التنسيق بين لجنة العلاقات العامة في منطقة بيروت والتجمّع في إحياء المناسبات، بما يعزّز التعاون ويوسِّع مساحة العمل المشترك، وأَطْلَع الهيئة الإدارية على النشاطات التي ينفّذها في بيروت، والزيارات واللقاءات التي يجريها بهدف مدّ جسور التواصل مع مختلف أطياف الوطن، على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية، وتعزيز الحوار والتلاقي على القضايا الوطنية الجامعة".
كذلك، نوّه الوفد بـ"الدور الذي يضطلع به "تجمّع العلماء المسلمين" في إرساء الوحدة الإسلامية، وبجهوده المتواصلة في التقريب بين المسلمين ومواجهة الخطاب المذهبي"، مؤكّدًا "أهمية هذا الدور في تعزيز التماسك الوطني وحماية العلاقات بين أبناء المجتمع الواحد".
من جهته، أكّد رئيس الهيئة الإدارية في التجمّع، الشيخ حسان عبد الله، أنّ "مشاركة التجمّع في إحياء الذكرى السنوية للشهيدَيْن هي واجب ديني وإنساني ووطني"، مشدّدًا على أنّ "الوفاء لتضحياتهما يتجسّد في مواصلة العمل من أجل وحدة المسلمين وصَوْن الوطن والدفاع عن كرامة أبنائه".
وأشاد بـ"نشاطات لجنة العلاقات العامة، لما تسهم فيه من تعزيز للوحدة الإسلامية والوطنية، وفتح مساحات للحوار والتعاون بين مختلف المكونات اللبنانية"، مؤكّدًا أنّ "التواصل المباشر والمتواصل يُبدِّد الهواجس ويُعزِّز الثقة ويؤسِّس لعلاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن".
ونبّه إلى أنّ "العدو الصهيوني يسعى إلى نشر الفتنة بين أبناء الوطن واستثمار الانقسامات لإضعاف لبنان، الأمر الذي يحمّل لجنة العلاقات العامة في منطقة بيروت والتجمّع مسؤولية مشتركة في التصدّي لهذه المحاولات، من خلال تكثيف التواصل، ومواجهة التحريض الطائفي والمذهبي، وترسيخ خطاب جامع يَصُون السلم الأهلي ويحفظ الوحدة الوطنية".
وشدّد البيان على "أهمية استمرار التنسيق وتحويل أُطُر التعاون المطروحة إلى خطوات عملية، بما يخدم رسالة الوحدة ويُعزِّز تماسك اللبنانيين في مواجهة التحديات".