اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

وزارة الدفاع الايرانية: لم يتوقف إنتاج الأسلحة ليوم واحد
🎧 إستمع للمقال
إيران

وزارة الدفاع الايرانية: لم يتوقف إنتاج الأسلحة ليوم واحد

70

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد رضا طلائي أنه "خلال فترة الحرب، ورغم تعرضنا لنيران العدو والأضرار التي لحقت ببعض منشآتنا، ارتفع معدل الإنتاج من الاسلحة خلال هذه الأشهر السبعة 2.5 ضعف مقارنة بالفترة نفسها قبل حرب الأيام الاثني عشر".
وقال في حديث مع التلفزيون الإيراني الرسمي الليلة الماضية: "تمّ وضع خطط وزير الدفاع المرشح مهرداد أخلاقي بموافقة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ودعم قيادة "خاتم الأنبياء (ص)"، وبالتنسيق مع كبار قادة القوات المسلحة، وقد تمّ ترشيحه بثقة من رئيس الجمهورية لتولي هذه المسؤولية".

أضاف: "بما أنه (أخلاقي) من أبرز الشخصيات في إيران في مجال الصناعات الدفاعية، فبإمكانه مواصلة هذا التقدم الكبير في قوة الإنتاج الصناعي، لا سيما في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الاستراتيجية، وزيادته بوتيرة أسرع وأكثر فعالية. وقد اقتضت متطلبات الحرب وظروفها أن يكون وزير الدفاع شخصيةً مثل الشهيد نصير زاده أو الشهيد شمخاني، اللذين أسسا العديد من الصناعات الاستراتيجية قبل ثلاثين عامًا. وقد اتخذ الشهيد شمخاني، عندما كان وزيرًا قبل 27 أو 28 عامًا، إجراءاتٍ في مجال الصواريخ وغيرها، وواصل الوزراء اللاحقون هذا النهج".

وتابع: "هذا ما تتطلبه الحرب وأولويات قطاع الصناعة والأسلحة والمعدات، وبالطبع، إضافةً إلى ذلك، لديه خطةٌ لمعيشة منتسبي القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين، والتي قدمها إلى البرلمان، وتتضمن محاورَ متعددة". مضيفًا: "في مختلف مجالات القتال، لديه برنامجٌ معتمدٌ من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة".

وقال: "نأمل أن يساهم وجوده، بصفته رئيسًا لمنظمة الصناعات الدفاعية حاليًا، والذي شغل سابقًا منصب رئيس منظمة الجوفضاء بوزارة الدفاع لسنوات عديدة، في تعزيز قدرات الدعم وتطويرها. كما تشمل خططه برنامجًا شاملًا يغطي جميع المجالات، من دعم الأسلحة والتكنولوجيا، إلى تحقيق ابتكارات وإبداعات جديدة في مجال الأسلحة والمعدات، ودعم الهندسة، وسبل العيش، والدبلوماسية الدفاعية للقوات المسلحة وقطاع الدفاع الوطني".

وأشار إلى أن أخلاقي قد تلقى عدة رسائل تقدير مباشرة من قائد الثورة الشهيد، قائلًا: "لقد تعرض الوزير المرشح لوزارة الدفاع للعقوبات من قبل العدو قبل نحو 30 عامًا".

وقال طلائي: "المهندس أخلاقي كان أحد المديرين والخبراء الرئيسيين في تطوير عائلات صواريخ عماد، والحاج قاسم، وسجيل، ولعب دورًا فعالًا في زيادة الطاقة الإنتاجية والاستفادة من الكفاءات والشركات القائمة على المعرفة".

لدينا القدرة على إنتاج أسلحة لحرب طويلة الأمد

وقال طلائي: "بعد هزيمة أميركا والكيان الصهيوني في ساحة المعركة، تتزايد مجالات تصدير الأسلحة الإيرانية؛ وبالطبع، الأولوية القصوى هي تلبية احتياجات القوات المسلحة، وسيتم تصدير المنتجات الفائضة، مؤكدًا أن القوات المسلحة مجهزة تجهيزًا كاملًا للرد على أي عدوان والدفاع عن الأمن الداخلي، مضيفًا: سيكون الرد على العدو أقوى من ذي قبل.وأشار إلى أن إيران بالابتكار والدفاع غير المتكافئ تمكنت في حرب رمضان من هزيمة أكثر التقنيات تقدمًا في العالم، وقال: "كانت هنالك مئات الشركات التي تتمتع بأعلى مستوى من التكنولوجيا في العالم موجودة في سلسلة دعم العدو".

زيادة الإنتاج الدفاعي
وأعلن العميد طلائي أن شبكة تضم أكثر من 9000 شركة قائمة على المعرفة عادت إلى العمل بحماس وعزيمة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب، وقال: "يجري تنفيذ 50 خطة استراتيجية مزدوجة الاغراض بمشاركة القطاع الخاص؛ من صناعة الطيران إلى محركات الديزل للسكك الحديدية والمعامل الصناعية".

وأضاف: "لم يتوقف إنتاج الأسلحة ليوم واحد، بل زاد إنتاجنا من الأسلحة بمقدار 2.5 ضعف خلال الحرب مقارنةً بما قبلها.. كنا قد وضعنا بدائل آمنة لمواقع الإنتاج، ولم يتوقف إنتاج المعدات للقوات المسلحة ولو ليوم واحد".

وأوضح أن توطين الصناعات الدفاعية وإنشاء مصانع إنتاج الأسلحة الاستراتيجية في مناطق آمنة قد جعل القدرات الدفاعية للبلاد محصنة ضد هجمات العدو، ومن جهة أخرى، يواجه العدو، نظرًا لاعتماده على الشركات متعددة الجنسيات وسلاسل التوريد الأجنبية، نقصًا في بعض الأسلحة والذخائر، وهو غير قادر على توفير المعدات بالسرعة التي يتميز بها الإنتاج الإيراني.


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة