إيران
أكّد قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد أحمد رضا رادان، السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أنّ "الثأر أمر حتمي وقطعي لدماء شهداء قوى الأمن ولدماء نائبة الشؤون الثقافية والاجتماعية في قيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، نصرت إفتخاري، التي ارتقت شهيدةً إثر عمل إرهابي في منطقة "جشمه زيارت" في مدينة زاهدان".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن رادان قوله، في رسال تعزية باستشهاد إفتخاري: "إنّنا نعتبر الثأر لدماء هذه الشهيدة الجليلة وسائر شهداء الأمن من الإرهابيين الخبثاء أمرًا حتميًا وقطعيًا، ونحن على يقين بأنّ مسيرتها النورانية في تحقيق الوحدة والأمن المستدام ستستمر بعزيمة أقوى".
أضاف: "إنّ هذه الشهيدة الجليلة، التي كانت من نخبة الشرطة المثقفة والواعية في محافظة سيستان وبلوشستان، توجَّهت إلى هذه المنطقة للمشاركة في تقديم العون للشعب ومعالجة قضايا القوميات والقبائل في المحافظة، تزامنًا مع أسبوع قوى الأمن الداخلي تحت شعار "المجاهد المسؤول"، لتنال وسام الشهادة في هذا الطريق المقدس على يد ثُلَّة من الإرهابيين الخبثاء والجبناء".
واعتبر أنّ "هذه الشهادة برهنت على أنّ الجهاد المسؤول في قوى الأمن الداخلي ليس حكرًا على الرجال، بل هو ميدان تضحية وفداء للرجال والنساء المؤمنين المضحِّين الذين نشأوا في مدرسة الولاية".
وأشار إلى أنّ "هذه الشهادة المظلومة أثبتت أنّ منتسِبِي قوى الأمن الداخلي، المستعدين للتضحية بأرواحهم، هم على أتم الاستعداد للامتثال لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مدَّ ظلَّه العالي)، في الدفاع عن كيان الإسلام وقِيَم الثورة الإسلامية، في الظروف وميادين الجهاد كافة، ولن يدَّخِروا جهدًا في هذا السبيل".