لبنان
يواصل العدو "الإسرائيلي" اعتداءاته على جنوب لبنان، إذ شنّ الطيران الحربي المعادي غارات استهدفت بلدات طلوسة وكفرتبنيت والمنصوري، فيما استهدفت مدفعيته بلدتي المنصوري ومجدل زون ووادي زبقين. واستشهد المواطن حسين علي رمضان، وأُصيب مواطن آخر جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان "الإسرائيلي" في محلة وادي الخنازير ببلدة فرون الجنوبية.
ونعت بلدية فرون في جنوب لبنان في بيان لها الأحد "المهندس حسين علي رمضان الذي ارتقى شهيدًا جراء إنفجار جسم من مخلفات العدو تاركًا خلفه غصة في القلوب وجرحا عميقًا في نفوس محبيه وكل من عرفه".
وقال البيان إن "رحيل المهندس حسين علي رمضان ليس مجرد فقدان لإنسان عزيز بل هو خسارة لقامة حملت في علمها رسالة وفي عملها أمانة وفي حضورها أثرًا طيبًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة أهله وأحبته وكل من جمعته به دروب الحياة".
واضاف البيان "يرحل الأحبة أحيانًا على حين غفلة فتضيق الكلمات أمام هول الفقد ويعجز الكلام عن ملامسة حجم الوجع لكن عزاءنا أن الطيبين لا يغيبون ما دامت سيرتهم حية وما دام أثرهم مزروعًا في القلوب وأن من يرحلون بكرامة تبقى ذكراهم أمانة في وجدان من أحبهم وعرف قدرهم".
وتابع البيان "بإسم المجلس البلدي رئيسًا وأعضاء نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الشهيد الكريمة وإلى ذويه ومحبيه سائلين الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الأليم وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويجعل مثواه الجنة".
وفي سياق الاعتداءات، نفّذ العدو عمليتي تفجير في بلدة بيوت السيّاد، كما نفّذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقية، ومن منطقة بسطرة باتجاه شانوح – حلتا.
كذلك، أطلق جيش العدو نيران أسلحته الرشاشة باتجاه المنطقة الواقعة بين وادي حلتا وأطراف بلدة كفرشوبا، بالتزامن مع قيام الأهالي بقطاف الزيتون في المنطقة.