عربي ودولي
في ظل استمرار العدوان السعودي الذي يستهدف اليمن وشعبه، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية في مناطق سعودية عدة.
وأوضحت القوات المسلحة اليمنية، في بيان، أن العمليات نُفّذت باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة، وشملت مطارات ومنشآت تابعة لشركة "أرامكو" في الرياض والمنطقة الشرقية والدمام، إلى جانب استهداف تحشيدات عسكرية سعودية في منطقتَي رأس العارة والسقيا.
كما أعلنت التصدي لتشكيلات حربية سعودية وإجبارها على التراجع، محذّرةً الشركات العالمية والعاملين والمسافرين من تسيير الرحلات إلى المطارات السعودية، باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أن عملياتها ستتواصل بوتيرة تصاعدية، مشددةً على التمسك بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، واستمرار استهداف التحشيدات العسكرية السعودية إلى حين وقف العدوان وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
وفي يلي نص البيان الصادر عن القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ:
ردًّا على العدوانِ السعوديِّ الغاشمِ الذي يستهدفُ بلدَنا وشعبَنا والذي شنَّ خلالَ الـ24 ساعةً الماضيةَ 124 غارةً جويةً استهدفَ بها العاصمةَ صنعاءَ ومحافظاتِ تعزَ ومأربَ والجوفَ وحجةَ والحديدةَ وصعدةَ ليبلغَ إجمالي غاراتِه منذُ بدءِ التصعيدِ على بلدِنا 2058 غارةً جويةً ارتكبَ بها مجازرَ كبيرةً بحقِّ أبناءِ شعبِنا جلُّ ضحاياها من النساءِ والأطفالِ. نفذتِ القواتُ المسلحةُ بعونِ اللهِ تعالى خلال الـ 24 ساعة الماضية أربع عمليات نوعية بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ الأولى استهدفت مطارَ الملكِ خالدٍ في الرياضِ على ثلاثِ مراحلَ منذ مساءِ أمسِ الأول وأدت إلى تعطلِ حركةِ الملاحةِ في المطارِ وإغلاقِه بشكلٍ كاملٍ.
والعمليةُ الثانية استهدفت محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقةِ الشرقيةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وأدت إلى نشوبِ حرائقَ كبيرةٍ في الموقعِ المستهدفِ.
العمليةُ الثالثةُ استهدفت معملَ أرامكو تناجيب النفطيِّ في المنطقةِ الشرقيةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وأدت إلى نشوبِ الحريقِ فيها
العمليةُ الرابعةُ استهدفت مطارَ الملك فهد بالدمام وكانت الإصابةُ مباشرةً وأدتْ إلى تعطلِ حركة الملاحة في المطار.
وفي سياقٍ آخر نفذت قواتُنا المسلحةُ عمليةَ استهداف نوعيةً استهدفت تحشيدات العدو السعودي في منطقةِ رأسِ العارة والسقيا بستةِ صواريخَ بالستيةٍ وطائرتينِ مسيّرتينِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ الله وخلفت عشراتِ القتلى والجرحى في صفوفهم. فيما تصدت قواتُنا المسلحةُ لعددٍ من التشكيلاتِ الحربيةِ السعوديةِ بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ أرض جو محليةِ الصنعِ وتم إجبارُها على التراجع بفضل الله.
نُجَدِّدُ تحذيرَنا لكافةِ الشركاتِ العالميةِ وجميعِ الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرينَ من كلِّ دولِ العالمِ من مغبةِ تسييرِ الرحلاتِ باتجاهِ المطاراتِ السعوديةِ فإنها غيرُ آمنةٍ باستثناءِ مطاراتِ وأجواءِ المناطقِ المقدسةِ في مكةَ المكرمةِ والمدينةِ المنورةِ.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنية ستواصلُ عملياتِها بشكلٍ متصاعدٍ تجاهَ العمقِ السعوديِّ وأنها مستمرةٌ في تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ واستهدافِ التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ حتى وقفِ العدوانِ وإنهاءِ الحصارِ عن شعبِنا العزيزِ.