اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

خاص العهد

مصادر لـ
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

مصادر لـ"العهد": السعودية تسعى إلى وساطة عراقية للخروج من مأزق حرب اليمن

88

كاتب من العراق

 تواصل السعودية مساعيها للاستعانة بعدد من الدول للوساطة مع حركة أنصار الله اليمنية، في محاولة للخروج من مأزق الحرب التي ورّطت نفسها فيها جراء عدوانها الهمجي على اليمن والسعي للتوصل إلى تسوية تنهي تداعيات هذا الصراع المستمر منذ سنوات. 

في هذا السياق، أكدت مصادر خاصة قريبة من مكتب رئاسة الوزراء العراقية لموقع "العهد" الإخباري أن ملف حرب اليمن سيكون حاضرًا، وسيطرح على طاولة المباحثات بين رئيس الوزراء علي الزيدي وكبار المسؤولين السعوديين، خلال زيارته المرتقبة للرياض يوم الأربعاء المقبل (14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري).

كما أشارت المصادر إلى أن إشارات مسبقة وصلت الى بغداد من الرياض، تظهر رغبة الأخيرة في بحث تدخل العراق وسيطًا لاحتواء التصعيد الخطير في الصراع الدائر بين السعودية وحركة أنصار الله اليمنية منذ أكثر من أحد عشر عامًا، والذي وصل إلى مستويات مقلقة جدًا للقيادة السعودية بعدما طالت ضربات أنصار الله مؤخرًا منشآت اقتصادية وعسكرية وسيادية مهمة، مثل شركة أرامكو النفطية ومطارات رئيسة في الرياض ومدن أخرى.

هذا؛ ويتمتع العراق بعلاقات جيدة نسبيًا مع السعودية، خلال الأعوام القليلة الماضية، أتاحت له تأدية دور الوسيط في التقريب بين الرياض وطهران، فضلًا عن أنّ علاقاته مع الأوساط اليمنية، لا سيّما حركة أنصار الله، هي الأخرى جيدة، وهناك قنوات اتصال وتواصل رسمية وغير رسمية معها.

وقالت المصادر الخاصة لـ"العهد" إنّ: "الحكومة العراقية تسعى الى احتواء التصعيد بين صنعاء والرياض، لأن ذلك يعزز حضورها ودورها الإيجابي من جهة، ومن جهة أخرى، فإن عموم الاستقرار في المنطقة يعدّ عاملًا مهمًا في تجنيب العراق المزيد من المشكلات والضغوطات والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية في مرحلة صعبة وحرجة". تجدر الإشارة إلى أنّ القيادة السعودية تواصلت مع أطراف إقليمية ودولية أخرى، إلى جانب العراق، مثل ايران وعمان والصين وروسيا، من أجل العمل على إقناع أنصار الله بوقف الضربات والشروع بالحوار.

عن سؤال لـ"العهد" عن احتمال إلغاء أو تأجيل زيارة الزيدي إلى الرياض، قالت المصادر الخاصة: "كل الاحتمالات قائمة، لأن وتيرة الأحداث سريعة ومتغيرة، وربما يتسبب التصعيد خلال هذين اليومين بإرجاء الزيارة، وربما يحصل تنسيق مع أنصار الله لتأمين وصول طائرة الزيدي والوفد المرافق له الى الرياض بأمان".

يذكر أنه كان مقررًا أن يزور رئيس الوزراء العراقي السعودية، في أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، إلا أن الزيارة تأجلت في حينه الى إشعار آخر بسبب قيام السعودية بقصف مقرات تابعة للحشد الشعبي في عدة محافظات عراقية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة