لبنان
إحياء للذكرى السنوية الثانية للسيدين الشهيدين سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله والشهيد الهاشمي سماحة السيد هاشم صفي الدين، نظم منتدى صيدا الثقافي في مركزه في مدينة صيدا لقاءً سياسيًا موسعًا شاركت فيه شخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وحزبية وعلمائية وثقافية لبنانية وفلسطينية.
وتخلل اللقاء كلمات لعدد من المشاركين حول المناسبة، حيث قال رئيس تيار الارتقاء فضيلة الشيخ خضر الكبش: "نقف بخشوع أمام رجل لم يكن لطائفة أو مذهب بل كان للأمة كلها، فإنْ رحل عنّا بالجسد فإن روحه وما قدمه نصرة لأمتنا وقضاياها سيبقى حاضرًا في عقولنا ووجداننا وندرّسه لأجيالنا، فقد كان شهيدنا الأسمى أمة والأمة لن تموت".
أضاف الشيخ الكبش: "إن المقاومة التي احتضنها ونهض بها السيد الشهيد لم تفرق بين سني وشيعي، بل فرقت بين مقاوم ومساوم، بين من يحمل البندقية وبين من هو عميل خائن".
وتابع الشيخ الكبش: "في الذكرى السنوية لشهادة السيدين القائدين نجدد العهد والوفاء وحفظ النهج والأمانة، كما نجدد العهد للقادة الشهداء وكل الشهداء أن نبقى تحت راية المقاومة؛ لأنها راية الحق حتى يحق الله تعالى الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين".
ثم كانت كلمة لرئيس جمعية نور اليقين الشيخ جهاد السعدي الذي قال: "إننا في لبنان خسرنا شخصية كرست كل حياتها من أجل محاربة العدو الصهيوني، لكننا سنبقى أوفياء على النهج وعلى العقيدة في لبنان وفلسطين حتى تحقيق الأهداف التي رسمها".
وتحدث عضو قيادة حركة أنصار الله الدكتور أسامة عباس عن الرؤية الحكيمة التي كان يتميز بها سماحة السيد الشهيد والتي بفضلها عاش لبنان حالة من الردع والاستقرار الكبيرين، منوّهًا بالدور الريادي الكبير الذي أدّاه الشهيد الأسمى في محور المقاومة على مستوى المنطقة.
بدوره مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر تحدث عن المشروع الذي أسسه سماحة السيد الأقدس وهو "المشروع المقاوم الذي لا يتبدل ولا يتغير ولا يخضع للإملاءات مهما كثرت الضغوط والحروب وفي كل المجالات، ومهما غلت التضحيات وكثرت المخاطر فستبقى المقاومة بمشروعها المعادي لـ"إسرائيل" كما كانت بإرادتها وعزمها".
واختتم اللقاء بكلمة رئيس منتدى صيدا الثقافي فضيلة الشيخ جمال شبيب الذي شكر المشاركين على حضورهم منوّهًا بالدور الذي تمارسه صيدا تاريخيًا في نصرة فلسطين والمقاومة في الاستحقاقات كافة، ومستشهدًا برجالاتها الأبطال من الاتجاهات السياسية كافة الذين وقفوا بوجه الاحتلال وحرروا الأرض جنبًا إلى جنب مع إخوانهم في المقاومة من الجنوبيين والفلسطينيين.
وأكد الشيخ شبيب في ختام كلمته على ضرورة تضافر الجهود لمنع الفتن والتمسك بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية.