عين على العدو
كتب المراسل والمحلّل العسكري أمير بوحبوط، في موقع "والا الإسرائيلي"، أن:" الكارثة التي وقعت أمس الاثنين (13 تشرين الأول 2026) في سلسلة جبال راميم، وأسفرت عن مقتل فتى (14 عامًا) وإصابة أكثر من 20 شخصًا بجروح تراوحت بين الطفيفة والخطيرة، جراء انفجار قنبلة صغيرة من صاروخ عنقودي تابع لحزب الله، تأتي في ظل تصاعد التوتر عند الحدود الشمالية".
هذا؛ وأوضح بوحبوط أن قيادة المنطقة الشمالية تستعدّ لاحتمال أن يحاول حزب الله تنفيذ عملية جسّ نبض لاختبار كيفية ردّ "إسرائيل" على عملية عسكرية في جنوب لبنان أو على محاولة استهداف الجبهة الداخلية "الإسرائيلية". في الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، بشكل شبه يومي، مهاجمة "أهداف" في جنوب لبنان بالقصف المدفعي والغارات الجوية، في إطار مساعيه لإحباط استعدادات حزب الله واستهداف البنى التحتية التابعة له، على حد قول بوحبوط.
كما أشار إلى أن التوتر عند الحدود يأتي عقب حادثتين استثنائيتين وقعتا، خلال الأيام الأخيرة، ولم تتضح ملابساتهما بصورة قاطعة حتى الآن. في يوم السبت، رُصد جسم مجهول الهوية على خط الحدود، ولم يتمكّن الجيش "الإسرائيلي" حتى الآن من تحديد طبيعة ما حدث، فيما تشمل الاحتمالات المطروحة أن يكون الجسم مجموعة من البالونات التي فعّلت أنظمة الرادار التابعة لسلاح الجو.
وأضاف: " يوم أمس، أطلق الجيش "الإسرائيلي" صاروخًا اعتراضيًا من منظومة القبة الحديدية باتجاه هدف مشبوه، من دون التوصل، في هذه الحال أيضًا، إلى استنتاج قاطع بشأن الحادث".
بحسب بوحبوط، لا توجد عند "إسرائيل"، في هذه المرحلة، نية للرد على حادثة سلسلة جبال راميم، على الرغم من خطورة الكارثة والتوتر الأمني. في غضون ذلك، وجّه رئيس الأركان الفريق إيال زمير قيادة المنطقة الشمالية إلى التحقيق في ملابسات الكارثة وعرض النتائج في أقرب وقت ممكن.