عربي ودولي
أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة في اليمن، الدكتور أنيس الأصبحي، عن "استشهاد مواطنين اثنين وإصابة اثنين آخرين في حصيلة أولية، جراء استهداف طيران العدو السعودي عصر اليوم (الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، لشركة النفط في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة".
وأوضح الدكتور الأصبحي أن "استهداف المنشآت النفطية الحيوية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويهدد الأمن البيئي والاقتصادي، ويضاف إلى سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني منذ 12 عامًا".
من جانبه، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن يحيى سريع، أن "طيران العدو السعودي نفذ خلال الـ24 ساعة الماضية 104 غارات جوية وصاروخية، استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات: ذمار وتعز وعمران ولحج والجوف ومأرب وصعدة والحديدة، من خلال طائرات "F-15" و"تايفون" التي أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران، وخلفت شهداء وجرحى من المدنيين".
وقال العميد سريع في بيان له، إن "إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا بلغ 2281 غارة جوية وصاروخًا".
وأفادت وسائل إعلام يمنية بأن "العدو السعودي استهدف عصر اليوم منشآت شركة النفط في العاصمة صنعاء"، غير أن شركة النفط أكدت أن المنشآت كانت فارغة من أي مواد نفطية، موضحة أنها اتخذت مسبقًا كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة لمواجهة أي طارئ، بما يضمن استقرار الوضع التمويني في المناطق الحرة واستمرار تلبية احتياجات المواطنين بصورة طبيعية.
وأشارت الشركة إلى أن منشآت الصباحة لا تحتوي على أي مخزون من المشتقات النفطية في الوقت الراهن، وبالتالي فإن استهدافها لا يؤثر على المخزون النفطي أو الإمدادات التموينية، حيث تتوافر احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية في منشآت ومواقع آمنة، وبكميات كافية لتغطية الاحتياجات لفترات طويلة.
وطمأنت الشركة المواطنين إلى أن الوضع التمويني مستقر تمامًا، وأنها مستمرة في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرار توفر المشتقات النفطية وعدم تأثر احتياجات المواطنين.