فلسطين
استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، جراء سلسلة اعتداءات شنتها قوات الاحتلال الصهيوني شملت قصفًا وغارات وإطلاق نار واستهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار عمليات نسف الأحياء السكنية في المناطق الشرقية من القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد عبد الكريم سامي النحال بنيران زوارق الاحتلال الحربية في منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.
كما استشهد المواطن مصطفى عزمي منصور متأثرًا بجراح أصيب بها جراء قصف "إسرائيلي" استهدف أمس مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع، وفق المصادر الطبية.
وفي مدينة غزة، استشهد المواطن مؤمن الآي وأصيب آخرون إثر غارة جوية "إسرائيلية" استهدفت مركبة في محيط شارع يافا بحي التفاح شمال شرق المدينة، فيما استهدفت غارة أخرى مدخل محل تجاري قرب منتزه بلدية غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي جنوب القطاع، أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال في حي الأمل ومحيط مدينة حمد شمالي خان يونس.
كذلك، استشهد الطفل أسامة أحمد عابد، البالغ من العمر أربع سنوات، متأثرًا بإصابته قبل نحو ثلاثة أسابيع جراء قصف "إسرائيلي" استهدف بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
قصف مدفعي وعمليات نسف
وفي موازاة ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما استهدف قصف مدفعي مكثف المناطق الشرقية من مدينة غزة وغرب بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
كما نفّذت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عملية نسف في المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة حمد شمالي خان يونس، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات وإطلاق النار في مناطق متفرقة من المدينة.
1498 شهيدًا منذ بدء خروقات الاتفاق
وتواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال القصف الجوي والمدفعي، وإطلاق النار، وعمليات النسف في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأسفرت هذه الخروقات، وفق إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن استشهاد 1498 مواطنًا وإصابة 5306 آخرين.