اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

تحليل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تحليل "إسرائيلي": الخشية في "تل أبيب".. الحوثيون يهددون بتنفيذ عمليات من البر

59

نقل المحلل العسكري في موقع "واللا" العبري أمير بوحبوط، عن جهات أمنية صهيونية تقديرها أن "التهديد من جانب الحوثيين في اليمن تعاظم في الفترة الأخيرة، على خلفية القتال مع السعودية. وفي "إسرائيل"، تسود حالة من التأهب تحسبًا لاحتمال وقوع هجوم مباغت، في ظل مساعي الحوثيين إلى تحسين قدراتهم على تنفيذ عمليات من البحر والبر". 

وأشار بوحبوط إلى أن الجيش "الإسرائيلي" وفي إطار الاستعدادات، يُتوقع أن يقيم مركز نيران في فرقة "أدوم". ولفت إلى أن الحوثيين نشروا خلال العامين الماضيين، عددًا غير قليل من مقاطع الفيديو التي توثّق تدريبات على تنفيذ عمليات اقتحام برية باتجاه "إسرائيل"، بما في ذلك سيناريوهات تتضمن مواقع عسكرية وهمية وأبراج مراقبة. وبحسب جهات أمنية، يحذّر الحوثيون في الفترة الأخيرة، بوتيرة متزايدة، من تنفيذ عمليات من البر ضد "إسرائيل" أيضًا.

ونقل عن جهات أمنية قولها: "إن الحوثيين لا يمكن التنبؤ بتحركاتهم، وإن أساليبهم القتالية تشكّل تحديًا كبيرًا للسعودية، وكذلك ثقافتهم وأيديولوجيتهم المتطرفة والعنيدة عمومًا. لذلك، في "إسرائيل" لا يخاطرون، ويستعدون أيضًا للمفاجآت من خلال عدة إجراءات: قوات رديفة وتدخّل في منطقة مدينة "إيلات" (مدينة أم الرشراش المطلة على البحر الأحمر)، وتدريبات، ووسائل قتالية، وتنسيق وربط بين القوات البرية والبحرية والجوية، مع تقليص فترات الاستعداد، وإجراء تدريبات مشتركة مع الشرطة "الإسرائيلية" وحرس الحدود العاملين في المنطقة".

وتابع بوحبوط: "إضافة إلى ذلك، لا يستبعدون في المؤسسة الأمنية احتمال حدوث تأثير متسلسل، يزيد الحوثيون في إطاره حجم نيرانهم على الجبهة الداخلية السعودية، ويتسببون في مزيد من الإصابات وأضرار كبيرة، الأمر الذي سيُلزم السعوديين بزيادة نيرانهم، ومن المرجح أن يجرّ الجيش الأميركي إلى ردّ شديد. وفي مثل هذه الحالة، قد يهاجم الحوثيون مصالح أميركية في الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، على نحو يُلزم الجيش "الإسرائيلي" بالرد" (على حد قوله).

كذلك نقل بوحبوط عن أحد المسؤولين الصهاينة قوله: "لم يعد الحوثيون يُنظر إليهم منذ وقت طويل بوصفهم وكلاء لإيران، وهم يثبتون استقلالية عملياتية وإصرارًا لا يمكن تفسيره في مواجهة السعوديين".

وختم: "يُثار التهديد القادم من اليمن في جميع تقديرات الوضع في "إسرائيل"، في ظل أعمال واسعة لجمع المعلومات الاستخبارية. إضافةً إلى ذلك، يجري تنسيق عملياتي واستخباري بين الجيش "الإسرائيلي" وقيادة المنطقة المركزية في الجيش الأميركي (سنتكوم)، بهدف تحسين دقة نموذج الإنذار من محاولات مباغَتة "إسرائيل"، وتقليص سيناريوهات المفاجأة قدر المستطاع".

الكلمات المفتاحية
مشاركة